الجمعة 10 رمضان 1423 هـ الموافق 15 نوفمبر 2002 اعتبر الرئيسان الفرنسي جاك شيراك والسوري بشار الاسد في اتصال هاتفي بينهما ليل الاربعاء الخميس ان موافقة العراق على قرار مجلس الامن 1441، «ابعدت شبح الحرب عن المنطقة». وذكرت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان الرئيسين اعتبرا «ان الرد العراقى الايجابي على قرار مجلس الامن ابعد شبح الحرب عن المنطقة وافسح المجال لان تعاود الامم المتحدة دورها». واضافت الوكالة ان الاسد وشيراك تطرقا الى «السبل الكفيلة بتطبيق قرار مجلس الامن رقم 1441 وخاصة عمل المفتشين الدوليين بصورة سليمة وموضوعية تضمن سيادة العراق وكرامته وان يتم هذا العمل بعيدا عن اية تأثيرات خارج اطار الامم المتحدة». من جانب اخر اعلن وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان في الجمعية الوطنية ان «فرنسا أخذت علما» بموافقة العراق على قرار الامم المتحدة و«تنتظر الان من العراق تعاونه التام والكامل مع الامم المتحدة». واكد دو فيلبان «ان فرنسا تأخذ علما بهذه الموافقة التي تفتح الطريق امام عودة سريعة لمفتشي الامم المتحدة طبقا لبنود هذا القرار، وتنتظر الان من العراق تعاونه التام مع الامم المتحدة طبقا لبنود هذا القرار». وحول هذا الموضوع اضاف ان «فرنسا لم تتوقف عن الدفاع عن الحق والاخلاق والبحث عن اجماع مجلس الامن حتى تسود المسئولية الجماعية، والعمل بطريقة لا تكون القوة فيها الا الوسيلة الاخيرة».أ.ف.ب