الخميس 9 رمضان 1423 هـ الموافق 14 نوفمبر 2002 بدأ نحو 50 ألفا من عمال الاطفاء فى بريطانيا اضرابا تحذيريا صباح أمس لمدة 48 ساعة للمطالبة بزيادة رواتبهم بنسبة 40 بالمئة عقب انهيار محادثات زيادة الاجور بين ممثلى نقابات العاملين بخدمات الاطفاء والحريق من جهة والحكومة البريطانية من جهة أخرى. وألقت نقابات العاملين بخدمات الاطفاء والحريق بمسئولية انهيار المفاوضات على الحكومة، وقال أندى جيلكريست رئيس اتحاد عمال الاطفاء ان عرض الحكومة بزيادة الاجور بنسبة أربعة بالمئة فقط غير مقبول وان المطلوب هو ألا يقل أجر عامل الاطفاء عن 30 الف جنيه استرلينينى سنويا. وأضاف ان الاتحاد العام قرر فى اجتماعه الاخير القيام باضرابات تحذيرية لمدة ثمانية أيام متقطعة تبدأ اعتبارا من شهر نوفمبر الجارى وحتى يتم تنفيذ مطالب العاملين بزيادة أجورهم. وقامت الحكومة بالاستعانة بنحو 8700 من أفراد الجيش لتغطية الاضراب الذى يقوم به رجال الاطفاء كما استعانت بعربات مصفحة للاطفاء تقل كفاءتها كثيرا عن عربات الاطفاء المجهزة. وعلقت صحيفة «التايمز» البريطانية أمس على اضراب رجال الاطفاء بالقول ان نقابات رجال الاطفاء متهمة بأضعاف دور بريطانيا فى الحرب ضد الارهاب. واشارت الصحيفة ان أول تكلفة واضحة لهذا الاضراب هو سحب واحدة من سبع سفن حربية للاستعانة بطاقمها فى القيام بأعمال رجال الاطفاء المضربين عن العمل مما يؤثر على جهود بريطانيا فى متابعة أنشطة القاعدة والمنظمات الارهابية الأخرى شرق البحر المتوسط. أ.ش.أ