الخميس 9 رمضان 1423 هـ الموافق 14 نوفمبر 2002 عرفات ينوي التأثير على المعركة الانتخابية في اسرائيل، وهو مستمر في تمويل نشاط فتح، ويعرقل كل جهد للتوصل الى مفاوضات مع اسرائيل، هذا هو ملخص الاقوال التي ادلى بها اللواء أهارون زئيفي فركش رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، في لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست بحسب صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية. وبحسب اقوال فركش، فإن عرفات يمنع كل تغيير ايجابي وكل محاولة لتقليص العنف، الان هو يتابع التطورات السياسية في اسرائيل، وسوف يستغل ذلك لتعميق التصدعات في المجتمع الاسرائيلي، عرفات يبقى دائما على خيار الارهاب. وتطرق رئيس شعبة الاستخبارات في تقريره الى الموضوع العراقي ايضا، حيث قال ان صدام حسين يعمل على اخفاء قدراته غير التقليدية، واردف انه معني بتحويل العراق الى دولة عظمي، ولذا، فإن النظام العراقي مصر على عدم التنازل عن القدرة اللاتقليدية. وذكر فركش ان العراقيين يستعدون لامكانية شن حملة عسكرية اميركية على العراق، حيث شرعوا في بناء خطة دفاعية في جنوب الدولة لمنع عبور الآليات المدرعة، كما يعملون على تحسين قدرتهم في محاربة القوات الاميركية الخاصة، في الاماكن المفتوحة والاماكن المأهولة، مثل العاصمة بغداد. وكرر رئيس شعبة الاستخبارات اقوال ارييل شارون رئيس الحكومة الاسرائيلية المؤقتة الاسبوع الماضي التي ذكر فيها انه من المحتمل ان يقوم العراق بمهاجمة اسرائيل بطائرات تحمل سلاحا كيميائيا، وبصواريخ ارض ـ ارض، وقال فركش: انهم يبنون محركات لفحص امكانية اطلاق الصواريخ الى مسافة 700 كيلومتر، ثم عبر عن تقديره، انه اذا ما قرر صدام مهاجمة اسرائيل، فسيفعل ذلك بمساعدة الطائرات، لان التواجد الاميركي على ارض العراق سيعرقل اطلاق الصواريخ.