الخميس 9 رمضان 1423 هـ الموافق 14 نوفمبر 2002 توجه ممثلون عن شركة رولز ـ رويس البريطانية إلى الفلبين أمس للمساعدة في التحقيق في تحطم الطائرة من طراز فوكر ـ 27 الذي أسفر عن مصرع 19 شخصا. وقال رئيس هيئة النقل الجوي أديلبرتو ياب أن رولز ـ رويس قد صنعت محرك الطائرة المنكوبة المملوكة لشركة طيران لاواج للطيران الداخلي. وقال المسئولون ان هناك ما يشير إلى أن مشكلات في المحرك تسببت في تحطم الطائرة في مياه خليج مانيلا الاثنين الماضي. وكان خفر السواحل وفرق البحرية قد تمكنوا من انتشال بدن الطائرة من المياه، غير أنهم مازالوا يبحثون عن ذيلها، الذي انفصل عن الطائرة قبل ارتطامها بالماء. وكانت الطائرة تحمل 29 راكبا وخمسة من أفراد طاقمها، ومن بينهم الطيار ومساعده واللذان كانا من ضمن 15 ناجيا من الحادث. ومن بين 19 قتيلا خمسة أستراليين كانوا في طريقهم إلى مدينة لاواج، التي تبعد 390 كيلومترا شمال مانيلا، لقضاء عطلة تزلج على المياه، فضلا عن أسرة من ثلاثة بريطانيين. د.ب.أ
