الخميس 9 رمضان 1423 هـ الموافق 14 نوفمبر 2002 قال متحدث بلسان السفارة الاميركية ان جيمس كيلي مساعد وزير الخارجية الاميركي أجرى أمس محادثات مع المسئولين الصينيين تعلقت خصوصاً بكوريا الشمالية وقضايا أخرى. وتأتي تلك المحادثات قبل يوم واحد من المحادثات المقرر أن تبدأها هيئة تنمية الطاقة الكورية، التي تتزعمها الولايات المتحدة، في نيويورك حول مواصلة العمل باتفاق عام 1994 لامداد كوريا الشمالية بنحو 500 ألف طن من النفط الثقيل سنويا. وكان اتحاد شركات تتزعمه الولايات المتحدة قد وافق على بناء مفاعلين نوويين يعملان بالماء الخفيف بطاقة مليون كيلووات بحلول عام 2003 مقابل أن تغلق كوريا الشمالية مفاعلات الجرافيت المعدل لديها، والتي تشتبه الولايات المتحدة أنها استخدمت أيضا لتطوير أسلحة. ويهدف الامداد بالنفط إلى تعويض كوريا الشمالية عن نقص الطاقة الناجم عن إغلاق مفاعلاتها. غير أن واشنطن تدرس تعليق الامداد بالنفط عقابا لما يزعم عن استئناف كوريا الشمالية لبرنامج للاسلحة النووية. وقد رفض كيلي ومسئولو السفارة الاميركية أمس الكشف عن تفاصيل المحادثات في بكين. من جانب آخر قالت وسائل الاعلام الصينية الحكومية أمس أن كوريا الشمالية اتهمت كوريا الجنوبية ب«استفزازات عسكرية خطيرة» أمس الأول في البحر الاصفر وفي مناطق قريبة من خط الترسيم العسكري بين البلدين. وقالت وكالة «شينخوا» الصينية الرسمية للانباء في بيونغ يانغ ان 11 سفينة حربية كورية جنوبية دخلت المياه الاقليمية الكورية الشمالية أمس الأول و«هددت زوارق الصيد (الكورية الشمالية)». كما نقلت وكالة الانباء الكورية المركزية عن متحدث عسكري قوله ان قوات برية كورية جنوبية دفعت أيضا بمدرعة ومدفعين متنقلين إلى المنطقة منزوعة السلاح بين كوريا الشمالية والجنوبية أمس الأول. ونقلت الوكالة الكورية عن المتحدث قوله «هذه الاستفزازات العسكرية الخطيرة.. تساعد التحركات الاميركية المعادية للجمهورية الديمقراطية الشعبية الكورية (كوريا الشمالية)». د.ب.أ