الخميس 9 رمضان 1423 هـ الموافق 14 نوفمبر 2002 اتهم مستشار بارز لوزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» أمس اوروبا بافتقاد التوجه الاخلاقي في معاملاتها مع الرئيس العراقي صدام حسين. وشن ريتشارد بيل الذي يرأس مجلس مراجعة السياسات بالبنتاغون الهجوم على فرنسا والمانيا لرفضهما مساندة اقتراحات اميركية لتوجيه ضربة عسكرية الى العراق. ونقلت صحيفة «الجارديان» البريطانية عنه قوله «اعتقد ان اوروبا فقدت بوصلتها الاخلاقية». واضاف قائلا «كثير من الاوروبيين يسيطر عليهم هاجس العنف حتى انهم اصبحوا لا يلاحظون مع من يتعاملون». وخص بيرل وهو قوة محركة خلف الحملة الرامية للاطاحة بصدام المستشار الالماني غيرهارد شرويدر بأقوى الانتقادات قائلا «ان يقول المستشار الالماني انه لن يشارك في اي عمل ضد صدام حسين حتي اذا وافقت عليه الامم المتحدة فإن هذا موقف انعزالي». وتسبب شرويدر في توتر الروابط مع واشنطن في سبتمبر عندما قال ان المانيا لن تحذو حذو الرئيس الاميركي جورج بوش في حرب ضد العراق. وفيما يتعلق بفرنسا وهي منتقد قوي اخر للحرب ضد العراق قال بيرل «انني ارى مناورة دبلوماسية لا موقفا اخلاقيا قويا». واشار بيرل الى ايران وسوريا وكوريا الشمالية كدول ربما يتعين الاهتمام بها بعد العراق. واضاف قائلا « لا يمكن عقد صفقة مع هتلر ولا يمكن عقد صفقة مع صدام حسين أو كوريا الشمالية». رويترز