الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 اشارت بوصلة الانتخابات الاسرائيلية المقبلة نحو الاتجاه اليميني مع توحد ثلاثة احزاب متطرفة في كتلة واحدة والعثور على «ثغرة» تمكن شاؤول موفاز وزير الحربية من الترشح في الانتخابات الداخلية لحزب الليكود فيما اعلن 30% من فلسطينيي 48 انهم سيقاطعون الانتخابات الاسرائيلية في وقت تراجع حاييم رامون عن قرار الانسحاب من المنافسة على زعامة حزب ؟؟ العمل. وبحسب صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية امس فإنه يبدو أن أحزاب اليمين الإسرائيلية استعداداً للانتخابات القريبة، بات حقيقة مفروغ منها، على الأقل بالنسبة لبعض الأحزاب. ومن المنتظر أن يعلن كل من حزب «الاتحاد الوطني- إسرائيل بيتنا» و«موليدت» و«تكوما» اليوم الاربعاء ، عن اتحادها في كتلة واحدة ستشارك في الانتخابات القريبة. أحد الأسماء المحتمل أن يحملها الحزب هو «تخيلت» ونقلت الصحيفة عن مصادر في مكتب ارييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال قولها ان بامكان موفاز ترشيح نفسه في انتخابات الليكود. واستندت المصادر في تقديراتها على الامكانية التي اوردتها مصادر قضائية بأنه يمكن لموفاز المشاركة في المنافسة في حال حساب فترة التفتير لمدة ستة اشهر، التي يمنع خلالها موفاز قانونيا من المنافسة على مقعد في الكنيست، حسب التاريخ العبري وليس الميلادي. وقال مصدر رفيع المستوى في مكتب شارون الذي فحص الامكانية يوم امس: اذا حسبنا الفترة حسب التاريخ العبري، الوارد بشكل مؤكد في دستور الانتخابات في اسرائيل، فإن موفاز في هذه الحالة سيكون قد تجاوز فترة الستة اشهر بيومين وفي المقابل اعلن حاييم رامون عضو الكنيست الاثنين أنه لن ينسحب من المنافسة على رئاسة حزب العمل. وقرر ، بعد مشاورات مكثفة أجراها مع مؤيديه، عقد مؤتمر صحفي في مقر فرع حزب العمل في مدينة «حولون»، ليعلن بأنه سيتنافس على رئاسة حزب العمل في ال19 من نوفمبر الحالي. وقال رامون في المؤتمر الصحفي: «لم أطلب استطلاعات للرأي لهذه المنافسة، وقلت فقط إن هناك بديلاً تبين أنه صحيح.. وقد أطلعت أعضاء حزب العمل على هذا البديل.. وقلت لأعضاء الحزب إنني جئتكم بهذه الحقيقة، وأطلب منكم أن تمنحوني الفرصة لقيادة دولة إسرائيل». ومضى رامون يقول: «إن حكومة برئاستي ستعرف كيف تدافع عن أمن مواطني دولة إسرائيل». وأكد مقربو رامون أن «اتخاذ قرار بالانسحاب من المنافسة كان سيقضي على مستقبل رامون السياسي، حيث كان سيوصف بأنه سياسي غير مواظب، وأنه لا ينجز المهام التي يأخذها على عاتقه». كذلك تبين من الاستطلاع الذي أجراه المركز العربي- اليهودي للسلام في «غفعات حفيفة»، أن 30% من المواطنين العرب في إسرائيل قرروا مقاطعة الانتخابات القريبة للكنيست، مقابل نحو 55% قرروا التصويت في هذه الانتخابات، في حين لا يزال 15% مترددين. ويؤكد القائمون على الاستطلاع، الذي شمل عينة من 756 مواطنًا عربيًا في إسرائيل، بأن النتائج تشير إلى اتجاه عام مستمر من فقد ان ثقة المواطنين العرب بالنظام الديمقراطي الإسرائيلي. وقد وصف 78.4% من الذين شملهم الاستطلاع اضطلاع حكومة شارون بمسؤولياتها تجاه المواطنين العرب بأنه «سيئ» أو «سيئ جدًا«، 16.4% منحوها علامة «متوسط»: 4.3% قالوا إن عملها «جيد» 0.99% منحوها درجة «ممتاز». وعبر 42% من المشاركين في الاستطلاع عن رضًا «متوسط» من عمل قياداتهم ومؤسساتهم: أكثر من 20% قالوا ان العمل «جيد» أو «ممتاز»، بينما وصفه 37% ب«السيئ» أو «السيئ جدًا». القدس ـ «البيان»: