الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 اكتشفت الشرطة الاندونيسية مخبأ صغيرا للأسلحة النارية والذخيرة في غابة لا تبعد كثيرا عن قرية المشتبه به الرئيسي في التفجيرات التي وقعت الشهر الماضي في جزيرة بالي. وعثرت الشرطة على الاسلحة في وقت متأخر من امس الأول على مبعدة سبعة كيلومترات من قرية تنجولون النائية في جاوة الشرقية وهي قرية المشتبه به امروزي الذي اعترف بتورطه في هجمات بالي. وقامت بعرضها في وقت لاحق في قسم محلي للشرطة. وقال شرطي امتنع عن ذكر اسمه ان الاسلحة التي تم العثور عليها هي خمس بنادق من طراز ام ـ 16 ومسدس وطلقات. وذكرت وسائل اعلام اندونيسية أمس ان الشرطة عثرت مع الاسلحة ايضا على زي عسكري وجواز سفر.ويأتي اكتشاف هذه الاسلحة بعد ان قالت الشرطة امس ان امروزي هو من مريدي رجل الدين المسلم المعتقل ابو بكر باعشير الزعيم الروحي المزعوم لشبكة اسلامية متشددة في جنوب شرق آسيا. ووصفت الشرطة امس الأول ايضا باعشير بانه احد مؤسسي الجماعة الاسلامية في ماليزيا وهي المرة الاولى التي تربط فيها اندونيسيا بين باعشير وتلك الجماعة المتشددة التي يشتبه بأن لها صلة بتنظيم القاعدة. لكن الشرطة قالت انها لم تعثر حتى الان على أي أدلة تربط باعشير بتفجيرات القنابل التي وقعت على شاطيء كوتا الشهير في بالي في الثاني عشر من اكتوبر واسفرت عن مقتل نحو 180 شخصا معظمهم سياح أجانب. رويترز