الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 اكد دومينيك دو فيلبان وزير الخارجية الفرنسي صباح امس انه اذا لم يوافق الرئيس العراقي صدام حسين على التعاون مع مفتشي الامم المتحدة ستكون هناك حرب ضد العراق. وفي حديث لاذاعة «فرانس انتر»، قال الوزير الفرنسي «يعود الى صدام حسين شخصيا ان يفي بالتزاماته الدولية. تلك مصلحة بلاده ومصلحة شعبه وعليه ان يقوم بذلك». واضاف ان «الفائدة من اتخاذ قرار بالاجماع على الاقل هو انه يسمح بتوقع ما هو مقبل» في اشارة الى تبني مجلس الامن بالاجماع القرار 1441 حول نزع سلاح العراق. واضاف ان «اللجوء الى القوة سيكون اكيدا ما لم يرضخ صدام حسين ويحقق التزاماته». وردا على سؤال من مستمع حول دور النفط في تحديد السياسة الاميركية حيال العراق، قال دو فيلبان « يجب ان لا نقلل من اهمية تأثير الصدمة الناجمة عن اعتداءات 11سبتمبر (2001) وشعور عدم الاطمئنان الذي يعيشه اليوم الاميركيون في شتى انحاء العالم». واضاف ان «امن الاميركيين مهدد اليوم من جانب اشخاص مثل صدام حسين يمكن ان يستخدموا اسلحة كيميائية وجرثومية. ولا ننسى ان الخوف هو عامل حاسم في العلاقات الدولية». وقال «كل الدول وبينها الدول العربية تعتقد اننا لا نستطيع قبول بقاء الوضع على حاله ولا نستطيع قبول بعض التصرفات».أ.ف.ب