الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 أكد امس المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية كونج شيوان ان القرار رقم «1441» الخاص بالعراق لايعطى تفويضا تلقائيا لاية دولة منفردة باستخدام القوة ضد العراق دون العودة مرة اخرى الى مجلس الامن الدولى وهو مااصطلح على تسميته باسلوب المرحلتين مشددا على انه لامجال لتفسيرات متناقضة لنص القرار باعتباره واضحا لالبس فيه. جاء ذلك فى معرض رد المتحدث الصينى على سؤال لمراسلة وكالة انباء الشرق الاوسط فى بكين بشأن التفسير الاميركى المغاير لهذا القرار والتحذيرات شديدة اللهجة التى وجهها الرئيس بوش امس للعراق والتى هدد فيها باستخدام القوة دون العودة الى مجلس الامن الدولى. وجدد المتحدث الصينى موقف بلاده المتمسك بضرورة حل القضية العراقية سلميا وفى اطار مجلس الامن الدولى باعتباره الجهة الوحيدة المسئولة عن حفظ السلام والامن الدوليين وهى المسئولية التى يخولها له ميثاق الامم المتحدة. ودعا كونج العراق الى ابداء اقصى التعاون الممكن مع مفتشى الاسلحة الدوليين لتمكينهم من استئناف مهمتهم فى بغداد فى اسرع وقت ممكن دون اية عراقيل كما حثه على الالتزام بتعهداته بنزع اسلحته لتهيئة الاجواء الملائمة الكفيلة بانهاء تلك الازمة سلميا. وفيما رفض المتحدث الصينى توضيح موقف بلاده فى حال اقدام واشنطن على ضرب العراق بشكل منفرد اكتفى بالاعراب عن الامل فى الا يحدث ذلك وبالتأكيد على ان الصين ستواصل بذل اقصى الجهود الممكنة مع مختلف اطراف المجتمع الدولى والاضطلاع بدور نشط وايجابى حتى يتم التوصل الى تسوية سلمية للازمة العراقية.أ.ش.أ