الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 صرح دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي انه يشكك في ان عمليات التفتيش التي تقوم بها الامم المتحدة ستسمح بازالة الاسلحة العراقية مؤكدا ان الجهاز العسكري الاميركي «قادر تماما» على اطاحة نظام الرئيس صدام حسين. وقال رامسفيلد في اجتماع دولي لرجال الاعمال مساء الاثنين «سيكون من الصعب جدا على المفتشين ان يعثروا على اي شئ». واضاف ان النظام العراقي وزع الاسلحة غير المشروعة بدفنها في الاعماق وقتل مواطنيه الذين حددوا لمفتشي الاسلحة مواقع هذه الاسلحة. وردا على سؤال عن احتمال وقوع خسائر في القوات الاميركية في حال ضرب العراق، قال رامسفيلد «لا شك في ذلك». واضاف «اذا رأى رئيس الولايات المتحدة ضرورة، فان القوة ضرورية ضد العراق والقوات المسلحة الاميركية قادرة تماما على تغيير هذا النظام والعثور على هذه الاسلحة وتدميرها». من جهة اخرى، قال رامسفيلد ان اهتمام الولايات المتحدة بعراق ما بعد صدام حسين يتركز على ازالة اسلحة الدمار الشامل التي تشكل تهديدا للدول المجاورة. ورأى ان حكومة جديدة في العراق يجب ان تعكس التشكيلة الاتنية في البلاد وعلى العراقيين اختيار شكل الحكومة التي يريدونها. من جهة اخرى، رأى رامسفيلد ان تغيير النظام في العراق سيؤدي الى ازدهار اقتصادي كبير ليس في العراق وحده بل في دول مجاورة مثل تركيا والاردن.أ.ف.ب