الثلاثاء 7 رمضان 1423 هـ الموافق 12 نوفمبر 2002 حذر الامين العام لمؤتمر القوى الشعبية العربية سعد قاسم حمودى امس من محاولات قد تقوم بها الادارة الاميركية بغية «اختلاق مشكلة» عن طريق المفتشين الدوليين بهدف «تمرير مخططها العدواني لضرب العراق». وقال المسئول في تصريح لوكالة فرانس برس ان واشنطن « بعد ان اجبرت على التخلي عن العمل الانفرادي التلقائي، لابد ان تلجأ الى المفتشين الدوليين لاختلاق مشكلة واثارة زوبعة لغرض تمرير مخططها العدواني الذي اعدته لضرب العراق». واضاف «على مفتشي لجنة انموفيك والوكالة الدولية للطاقة الذرية الابتعاد عن الاستفزاز والمساس بالكرامة والسيادة الوطنية واداء واجباتهم بأكمل طريقة مهنية ونزاهة وحياد موضوعي بعيد عن الاغراض السياسية بهدف انجاز مهمتهم المقبلة في العراق». واشار الى انه من مصلحة العراق «ان يتعاون مع المفتشين الدوليين بهدف انجاز مهمتهم بأسرع وقت .. وبالتالي رفع الحصار المفروض عليه منذ 1990 كاستحقاق له طبقا للمادة 22 من القرار 687». وفي معرض رده على طرح القرار 1441 على المجلس الوطني، قال حمودى «ان هذه خطوة طبيعية وممارسة ديمقراطية وقد اعتاد الرئيس القائد صدام حسين اشراك ممثلي الشعب العراقي في مثل هذه المواقف التاريخية الحاسمة».وتابع يقول «اذا جاء مفتشو لجنة انموفيك والوكالة الدولية وانتهوا الى اثبات ان العراق لا يمتلك اسلحة محرمة، كما سبق ان اكده العراق، يتوجب عليهم عندها رفع تقريرهم الى مجلس الامن ليؤكد ان العراق خال من اسلحة الدمار الشامل». وخلص حمودى الى القول ان العراق يعمل منذ سنوات من اجل الحصول على تأكيد دولي من خلوه من اسلحة الدمار الشامل وقال ان « هذا التاكيد هو الذي يريده العراق ويريد ان ينهي الحصار المفروض عليه منذ اكثر من 12 عاما .. وانهاء مناطق الحظر الجوي المفروضة بشكل انفرادي وانهاء الاعتداءات المتكررة يوميا». وطالب حمودى الدول العربية بموقف عربي متضامن ومساند للعراق وقال «اذا كان بيان وزراء الخارجية العرب اكد على الترحيب بقرار 1441 فعليهم في المقابل التأكيد على موقفهم المتضامن والمساند للعراق في وجه المخططات الاميركية المعادية طبقا لقرار قمة بيروت وميثاق الجامعة العربية واتفاقية الدفاع المشترك».أ.ف.ب