الثلاثاء 7 رمضان 1423 هـ الموافق 12 نوفمبر 2002 اكد رجب طيب اردوغان رئيس حزب العدالة والتنمية الفائز في الانتخابات التركية الاخيرة في حديث نشرته مجلة «نيوزويك» الاميركية في عددها الاخير، ان ليس لدى حزبه اي برنامج اسلامي خفي. وقال ان «حزبنا يعتبر مبدأ فصل الدين عن الدولة عنصرا مهما في الديمقراطية». واضاف ان «حزبنا ليس اسلاميا وليس قائما على الدين»، آخذا على وسائل الاعلام التركية تصنيفها حزب العدالة والتنمية في هذا الاطار. وقال اردوغان «لو كانت لبلادي اي شكوك تجاهي لما كانت انتخبتني»، نافيا ان يكون لديه اي «برنامج خفي». ووصل حزب العدالة والتنمية الذي انبثق العام الماضي من حزب اسلامي محظور، الى السلطة بعد الانتخابات المبكرة في 3 نوفمبر التي فاز فيها بـ 363 مقعدا نيابيا من اصل 550. لكن اردوغان لا يحق له تولي منصب رئيس الوزراء لانه لم يسمح له بالترشح الى الانتخابات بسبب ادانته في 1998 بتهمة «التحريض على الحقد الديني» والحكم عليه بالسجن اربعة اشهر. وينص الدستور التركي على وجوب ان يكون رئيس الوزراء عضوا في البرلمان. وفي هذا الاطار قال اردوغان «في الظروف العادية» كان سيكون رئيس حكومة. واضاف ان «الشعب اعلن من يجب ان يكون رئيس الوزراء والباقي من مسئولية الوسط السياسي. وانا اعتقد انه سيقوم بدوره»، مشيرا الى ان الامر يتطلب موافقة الرئيس التركي. وعلى صعيد السياسة الخارجية قال اردوغان ان تركيا ستبقي على ترشيحها للاتحاد الاوروبي وستحتفظ بعلاقات متينة مع اسرائيل. واعرب عن امله بالتوصل الى حل سلمي دائم للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي يقوم على وجود دولتين تتبادلان الاحترام. كما شجب الارهاب.أ.ف.ب