الثلاثاء 7 رمضان 1423 هـ الموافق 12 نوفمبر 2002 قضت محكمة اندونيسية امس بان اعتقال رجل الدين ابو بكر باعشير قانوني وهو حكم يعزز قضية الشرطة ضده. وقال تجاروكو امام ويدودادي قاضي محكمة جنوب جاكرتا في حيثيات حكمه «نرفض طلب المحامي ونقضي باستمرار الحجز». وتحتجز الشرطة الاندونيسية باعشير «64 عاما» في جاكرتا بزعم صلته بعدد من تفجيرات القنابل التي استهدفت الكنائس المسيحية خلال الاحتفال بعيد الميلاد عام 2000 ومحاولة لاغتيال رئيسة البلاد ميغاواتي سوكارنوبوتري لكن الشرطة لم تتهمه بالتورط في هجمات بالي التي وقعت الشهر الماضي. وقال فريق الدفاع عن باعشير ان قضية الشرطة تقوم فقط على شهادة عضو اعترف بانتمائه لشبكة القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن. لكن الشرطة تقول ان قضيتها ضد باعشير تقوم على ما هو اكثر من ذلك. وفي جزيرة بالي قالت الشرطة الاندونيسية امس ان المشتبه به الرئيسي في هجمات بالي والذي اعترف بتورطه في الهجوم هو من اتباع رجل الدين المحتجز. وقال الميجر جنرال ميد مانغكو باستيكا الذي يرأس تحقيقات الشرطة خلال مؤتمر صحفي في الجزيرة ان باعشير من مؤسسي شبكة الجماعة الاسلامية المتشددة في ماليزيا. وهذه هي المرة الاولى التي تربط فيها اندونيسيا بين باعشير والجماعة الاسلامية وهي جماعة متشددة تعمل في جنوب شرق اسيا ويزعم ان لها صلة بتنظيم القاعدة. ويزعم مسئولون اقليميون ان باعشير هو الاب الروحي للجماعة الاسلامية. ونفى باعشير مرارا ارتكابه اي مخالفات ويصر على ان الجماعة الاسلامية لا وجود لها. وقال باستيكا مشيرا الى المشتبه به المحتجز في بالي «ابو بكر باعشير معلم كبير وله اتباع كثيرين. وامروزي من طلبته». واعلن وزير الدفاع الاندونيسي يوم الجمعة ان امروزي عضو في الجماعة الاسلامية وان القاعدة وراء هجمات بالي التي وقعت يوم 12 اكتوبر التي قتلت اكثر من 180 غالبيتهم سياح اجانب. وصرح باستيكا بان امروزي اعترف بانه اصطحب باعشير من منزله ببلدة سولو بوسط جاوة الى مدرسة لتحفيظ القرآن اسمها الاسلام بقرية المشتبه له بجاوة الشرقية. واضاف «اعترف امروزي انه اصطحب ابو بكر باعشير عدة مرات من سولو الى مدرسة الاسلام. واعترف ايضا انه دعا ابو بكر باعشير منذ ستة اشهر. هذا هو حجم العلاقة حتى الان». وصرح باستيكا بان الجماعة الاسلامية تأسست في ماليزيا فقط لكنه اشار الى الروابط العقائدية مع جماعة اندونيسية متشددة اقر باعشير علنا انه ساهم في تأسيسها وهي مجلس المجاهدين الاندونيسي. رويترز