الثلاثاء 7 رمضان 1423 هـ الموافق 12 نوفمبر 2002 دعا عمر حضرة القيادي البارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة بالمنفى، زعيم الحزب بالعودة الى حظيرة الوطن والانضمام الى الحكومة الحالية من أجل العمل على توحيد حزبه ولم شمله وايضا المشاركة في مفاوضات السلام التي تتم الان بماشاكوس خاصة وان الحكومة ترفض مشاركة الاتحاد المعارض في هذه المفاوضات. وقال عمر حضرة مسئول المكتب السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض ل«البيان» ان عودة الميرغني في هذه المرحلة وانضمامه للحكومة يدفع باتجاه توحيد ولم شمل الحزب الذي دفع بعدد من قياداته التقليدية بالانضمام الى المؤتمر الوطني الحاكم، ونفى حضرة أن تكون دعوته للميرغني تمت بايعاز من الحكومة التي ترغب في اشراك احد الحزبين الكبيرين معها في السلطة حتى تضمنت تعويضاً جماهيرياً كبيراً في مفاوضات السلام وأوضح أن الحكومة سبق وان دعته للانضمام الى الحزب الحاكم إلا انه رفض الدعوة علانية، وزاد «لكنني أرغب في توحيد الحزب وتقويته لذلك فأنني مصر على عودة مولانا والانضمام بكامل الحزب الى السلطة الحالية توحيد كل الفصائل تحت قيادته». وقال حضرة ان عدداً من قيادات تجمع المعارضة بالخارج اصبحت تهاجم الان الميرغني صراحة بالرغم من ان الاخير قد منح ذلك الكيان كل وقته وجهده و وأوضح أن الميرغني إذا ما اقتطع جزءاً من ذلك الوقت لمصلحة حزبه لا نصلح الحال. الخرطوم ـ الحاج الموز: