الثلاثاء 7 رمضان 1423 هـ الموافق 12 نوفمبر 2002 مع التوصل الى شبه اتفاق لقسمة السلطة بين الحكومة والحركة رجح مسئول بارز في لجنة التفاوض الحكومية في ماشاكوس الانتهاء من مناقشة موضوع قسمة السلطة خلال الاسبوع المقبل قبل إيقاف المفاوضات في 16 نوفمبر الحالي لانشغال الوسطاء الكينيين بالانتخابات الرئاسة، وقال سيد الخطيب الناطق الرسمي لوفد الحكومة في نيروبي ان المفاوضات تسير الآن بشكل مناسب وتوقع ان يتم حسم عدد من القضايا ومن بينها موضوع بند السلطة قبل ايقاف المفاوضات السبت المبل. وفي السياق ذاته قال السفير محمد عبد الله عضو لجنة التفاوض ل«البيان» بان المفاوضات ستتواصل خلال ديسمبر المقبل بشكل غير مباشر من رحلات سينشط فيها المبعوث سيمبويا لنقل وجهات النظر والاقتراحات بين الخرطوم وكينيا ومواقع قيادات الحركة لتبادل وجهات النظر في القضايا الخلافية وإحداث اتفاق حولها، وتوقع عبد الله أن يأخذ موضوع الثروة حيزاً من الوقت إلا أن موضوع السلطة بأت على وشك الفراغ منه، وقال ان الهدنة المتفق عليها ستتجدد تلقائياً في 31 ديسمبر المقبل لضمان الحفاظ على ذات الأجواء كما أن الحكومة ليس لها اعتراض على الاستعانة بمراقبين دوليين لمتابعة وقف اطلاق النار خلال التفاوض وفترته التي تبدأ في يناير وأضاف بأن قضايا الثروة والترتيبات الامنية والضمانات ستكون على رأس الاجندة التي تنتظر البحث الجاد في المرحلة المقبلة. وكانت المفاوضات قد اتجهت خلال امس الأول الى التوصل لصيغة توفيقية أوجبت بين مطالب الطرفين بهدف ايقاف المفاوضات في منتصف الشهر الجاري على نقاط اتفاق محدد وذكرت المصادر ان سكرتارية ايغاد والوسطاء عقدوا اجتماعين منفصلين مع وفدي الحكومة والحركة قبل تقديم المقترح التوفيقي كما اشارت الى أن الحركة ساهمت في دفع نقاط التفاوض بقبول ارجاء النظر في موضوع طلبها بضم المناطق المهمشة للتفاوض الى ما بعد يناير واقتصرت المناقشات في موضوع السلطة الذي شارف نهايته كقضية تتعلق بجنوب السودان وحده وذكرت بأن الحكومة تمسكت بموقفها الرافض لاي خروج عن بنود الاتفاق الاطاري. الخرطوم ـ التجاني السيد: