الثلاثاء 7 رمضان 1423 هـ الموافق 12 نوفمبر 2002 اعلنت نيوزيلندا امس انها سترسل فرقاطة وطائرة مراقبة تابعة للسلاح الجوي للانضمام الى قوة متعددة الجنسيات في مياه الشرق الاوسط لكنها استبعدت أن يكون لهذا صلة بأي عمل عسكري قد تقوده الولايات المتحدة ضد العراق. وقالت رئيسة وزراء نيوزيلندا هيلين كلارك للصحفيين انه سيتم ارسال الفرقاطة فورا للانضمام للقوة المتعددة الجنسيات التي تقودها كندا في بحر العرب وخليج عمان في اطار الحملة على حركة طالبان وتنظيم القاعدة. وأضافت ان طائرة مراقبة من طراز بي/3 أوريون ستنضم للمهمة أوائل العام المقبل. وقالت كلارك بعد الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء ان خطر الارهاب الدولي مستمر وان الامر يتطلب تعاونا دوليا لمواجهة هذا الخطر. وتشارك نيوزيلندا بأفراد من فرقتها الجوية الخاصة في العملية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان ضد طالبان والقاعدة. لكن نيوزيلندا تعارض أي عمل عسكري ضد العراق ما لم يكن مدعوما بقرار من الامم المتحدة. وقالت كلارك «أؤكد أن هذه الخطوة ليس لها أي صلة بأي عقوبات ضد العراق أو بأي عمل عسكري غير مصرح به قد يحدث ضد العراق». وستبقى الفرقاطة النيوزيلندية التي تحمل صواريخ موجهة وطاقما من 170 فردا في منطقة الشرق الاوسط حتى يونيو المقبل. وفي التسعينيات ساعدت سفن حربية نيوزيلندية في تطبيق العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة على العراق بعد حرب الخليج.رويترز