الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أمس ان شابا معتقلا للاشتباه في في علاقته بحوادث اطلاق رصاص قتلت عشرة اشخاص واصابت اربعة في منطقة العاصمة الاميركية واشنطن اعترف للشرطة بأنه اطلق الرصاص في العديد من تلك الحوادث. وكانت الشرطة اعتقلت الشاب جون لي مالفو (17 عاما) يوم 24 اكتوبر الى جانب جون الن محمد (41 عاما) كمشتبه بهما في حوادث اطلاق النار التي روعت واشنطن وماريلاند وفرجينيا في اكتوبر. ونقلت الصحيفة عن مصدر بالشرطة قوله ان مالفو اعترف باطلاق الرصاص على ليندا فرانكلين (47 عاما) المحللة في مكتب التحقيقات الاتحادي التي قتلت في احدى ضواحي فرجينيا بينما كانت تضع مشتروات في سيارتها بساحة انتظار. وافادت الصحيفة ان مصادر الشرطة رفضت كشف مزيد من التفاصيل عن حوادث اطلاق نار اخرى زعموا ان مالفو وصفها. ويمكن ان يواجه مالفو ومحمد عقوبة الاعدام اذا ادينا بالتهم الموجهة لهما. وذكرت صحيفة واشنطن بوست ان مالفو ابلغ السلطات ان حوادث اطلاق النار جرى التخطيط لها بعناية وكانت تسبقها مهام استطلاع. ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها ان مالفو ذكر انه ومحمد كانا ينتقلان من منطقة لاخرى لارباك المحققين. وافادت الصحيفة ايضا ان الشرطة في توكسون بولاية اريزونا تحقق في احتمال تورط محمد ومالفو في حادث قتل بالرصاص يوم 19 مارس لرجل في الستين من العمر بينما كان يلعب الجولف. وقالت الصحيفة ان شقيقة محمد تعيش قرب ملعب الجولف حيث وقعت الجريمة. وربطت الشرطة بالفعل البندقية التي عثرت عليها في سيارة محمد بجرائم قتل في الاباما ولويزيانا وجورجيا. رويترز