الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 فيما يستمر تفوق ارييل شارون رئيس حكومة الاحتلال المؤقتة على بنيامين نتانياهو وزير الخارجية الحالي في استطلاعات الرأي اتفق الاثنان على اجراء انتخابات زعامة الليكود في 28 فبراير الحالي في وقت حذر بنيامين بن اليعازر زعيم حزب العمل من خطر تحطم حزبه حال فوز منافسه افراهام ميتسناع برئاسته فيما اعلن عن تأسيس حزب اسرائيلي جديد لخوض الانتخابات منحاز لفئة الشباب. واعلن تكتل الليكود في بيان اصدره امس ان المواجهة بين شارون ومنافسه نتانياهو، على زعامة الليكود تمهيدا للانتخابات التشريعية المتوقعة نهاية يناير 2003 ستتم في 28 نوفمبر الجاري. وسيدلي 305 الاف من اعضاء الليكود بأصواتهم لصالح اي من المرشحين. ومن ثم وفي 8 ديسمبر سيحدد هؤلاء الاعضاء مرشحيهم للكنيست، حسب قول المصدر. والمواجهة على اشدها بين شارون ونتانياهو. وتشير اخر الاستطلاعات بين اعضاء الليكود في اليومين الاخيرين الى نتائج متناقضة. فقد اعطى احدها لشارون فوزا كبيرا بتقدم عشر نقاط فيما اعطى استطلاع اخر نتائج متقاربة تقريبا للاثنين. وتفيد استطلاعات الرأي ان الذي سيفوز في الانتخابات التمهيدية يملك كل الحظوظ ليصبح رئيسا للوزراء لان الليكود سيتمكن من مضاعفة عدد نوابه في الكنيست من 19 نائبا الى ما لا يقل عن 34 من اصل 120 هم عدد نواب الكنيست فيما سيحصل حزب العمل على ما بين 19 و25 مقعدا مقابل 25 نائبا حاليا. وافادت التقارير الواردة من جلسة الحكومة الاسرائيلية الاسبوعبة صباح امس ان الجلسة شهدت توترا شديدا بين شارون، ونتانياهو على خلفية نشر خبر في احدى الصحف العبرية ذكر فيه ان شارون يعتزم اقامة «خلية» مقربة منه، بعد الانتخابات المقبلة، تشمل كلا من وزير الحربية، شاؤول موفاز ورئيس بلدية القدس، ايهود اولمرت. وقال الوزراء ان شارون نفى ما جاء في الخبر منهيا بذلك الحديث بشأنه مانعا نتانياهو التعليق عليه. وكانت صحيفة «معاريف» العبرية قالت انه عشية الانتخابات في الليكود يفكر شارون عرض الثلاثي خاصته، وهذا الثلاثي لن يضم نتانياهو كوزير خارجية بل سيضمه هو كرئيس حكومة، وشاؤول موفاز كوزير دفاع وايهود اولمرت كوزير خارجية. ولم يعلن اولمرت بعد من سيؤيد ـ نتانياهو ام شارون ـ لكنه يبدو انه مقرب اكثر الى شارون. وكشفت مصادر اخرى ان شارون كان ابلغ موفاز بأنه اذا اقيمت حكومة وحدة مع حزب العمل لن يحصل على حقيبة الحربية. واوضحت صحيفة «هآرتس» ان وعد شارون لموفاز بتسليمه حقيبة الحربية بعد الانتخابات سيكون معلقا على شرط سيعين موفاز وزيرا للدفاع اذا بقيت الحقيبة بيد الليكود. ويسود الافتراض انه في حال اقامة حكومة وحدة سينقل ملف الحربية للوزير الاكبر في حزب العمل. ومن المقرر ان يختار نحو مئة الف عضو في حزب العمل في التاسع عشر من نوفمبر الجاري زعيمهم خلال انتخابات مبكرة للحزب. وتعطي استطلاعات الرأي تقدما كبيرا لميتسناع على الرئيس الحالي للحزب وزير الدفاع السابق بنيامين بن اليعازر وعلى النائب حاييم رامون المقرب سياسيا من رئيس بلدية حيفا. ويدعو ميتسناع الى استئناف سريع للمفاوضات مع الفلسطينيين ويطالب بتفكيك قسم كبير من المستوطنات اليهودية في الاراضي المحتلة. وقال بن اليعازر، امس خلال مؤتمر صحفي عقده في تل ابيب انه اذا فاز منافسه، متسناع، برئاسة الحزب فإن ذلك من شأنه ان يحطم حزب العمل. وتعهد بن اليعازر بالبقاء في قيادة الحزب اذا خسر في الانتخابات الداخلية. الى ذلك شارك نحو 5000 شخص «السبت» في احتفال عام نظمته حركة «إسرائيل أخرى» للاعلان عن تأسيسها، التي تنوي المنافسة على مقاعد في الكنيست في الانتخابات القريبة، وهي الحركة المدعومة من رؤساء اجهزة امن سابقين وتهتم بفئة الشباب. وتواجد في المكان متظاهرون من حزب الليكود ومن حزب العمل، طالبوا من خلال اللافتات التي حملوها بالامتناع عن انتخاب حركة غير مسئولة تفتقد لقدرة التأثير على المجتمع الإسرائيلي. القدس ـ «البيان» ووكالات:
بن اليعازر: فوز ميتسناع بزعامة العمل سيحطم الحزب، انتخابات الليكود في 28 نوفمبر وشارون يواصل التقدم، تأسيس حزب اسرائيلي شبابي مدعوم من قادة أجهزة أمن سابقين
