الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 أعلنت الشرطة الاندونيسية ان مالك السيارة التي استخدمت في تفجيرات بالي مؤخراً، قد زار أفغانستان وماليزيا، فيما تلقى أحد المباني الحكومية في جاوة الشرقية تهديداً بوجود قنبلة خلال احياء يوم وطني. وأشارت معلومات ادارة البحث الجنائى التابعة للشرطة الاندونيسية الى ان مالك السيارة الملغومة طراز ميتسوبيشى التى انفجرت فى الثانى عشر من اكتوبر الماضى بمنطقة كوتا باقليم بالى الاندونيسى وهو المشتبه به الاول فى حادث التفجيرات بالاقليم ويدعى امروزى كان قد زار افغانستان وربما اجتمع مع اعضاء بمنظمة الجماعة الاسلامية المتطرفة التى لها علاقة بتنظيم القاعدة خلال زيارة قام بها لماليزيا. ونقلت أمس نشرة ديتيك الصحفية الاندونيسية عن مصادر بادارة البحث الجنائى التابعة للشرطة الاندونيسية لم تحددها قولها ان امروزى مالك السيارة الملغومة قد تدرب فى افغانستان وانه اعترف بانه اجتمع مع اشخاص يزعم بانهم من زعماء منظمة الجماعة الاسلامية. كما اوضحت مصادر الشرطة ان مالك السيارة اعترف فى التحقيقات انه احد القادة الميدانيين للمجموعة التى قامت بزرع القنابل التى اودت بحياة مئة وتسعين شخصا معظمهم من السائحين الاجانب واصابة ثلاثمئة وخمسة وعشرين آخرين. واشارت المصادر الى ان امروزى الذى القى القبض عليه يوم الثلاثاء الماضى اعترف بتورطه فى سلسلة من الهجمات الارهابية فى اندونيسيا من بينها تفجير بورصة الاوراق المالية فى جاكرتا عام 2000 والذى اسفر عن مصرع خمسة عشر شخصا. من جهة أخرى تلقى صباح أمس احد العاملين بمبنى جيدونج نيجارا جراهادى بمدينة سورابايا عاصمة جاوة الشرقية اتصالا هاتفيا من مجهول يفيد بتفجير المبنى وذلك فى الوقت الذى كانت تجرى فيه الاستعدادات لبدء مراسم احياء ذكرى اليوم الوطنى للابطال الأمر الذى اثار الذعر بين مئات من الحاضرين. وتم على الفور ابلاغ خبراء المفرقعات الذين وصلواالى المبنى وبدأوا عملية بحث وتمشيط الاانهم لم يعثروا على شيء واقيمت مراسم احياء ذكرى اليوم الوطنى للابطال كما هو مقرر فى اعقاب تأمين المبنى. وجرت مراسم احتفالية بمقابر الابطال بمنطقة كاليباتا بالعاصمة الاندونيسية جاكرتا بمناسبة احتفالات اندونيسيا بيوم الابطال والذى يوافق العاشر من نوفمبر من كل عام وذلك لتخليد ذكرى ابطالها الذين ناضلوا من أجل استقلال البلاد. وترأس مراسم احياء ذكرى يوم الابطال رئيس مجلس النواب اكبرتانجونج وعدد من كبار قادة الشرطة والجيش والوزراء كما حضر المراسم عدد من المحاربين القدامى وابناء وافراد اسر الابطال. وقامت الرئيسة ميجاواتى سوكارنو بعد ظهر أمس بوضع حجر الاساس للنصب التذكارى الخاص بابطال حرب تيمور الشرقية الذين قتلوا خلال المعارك التى دارت من اجل انضمام تيمور الشرقية الى اندونيسيا فى عام 1975 والبالغ عددهم ثلاثة آلاف شخص. ويتكلف اقامة النصب التذكارى لابطال حرب تيمور الشرقية خمسة مليارات روبية اندونيسية. وكالات
