الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 في تطور مفاجئ أعلن الزين حامد عضو المكتب السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة بالمنفى احد قيادات مجموعة الخمسين التي تعتزم عقد مؤتمر استثنائي للحزب بالداخل، عن تراجعه والمجموعة عن العديد من الافكار التي بشروا بها ومن بينها ضرورة عقد المؤتمر بالداخل، وقال الزين لـ «اليبان» أن دعوتهم لقيام المؤتمر العام للحزب بالداخل غير مضادة لدعوة اللجنة التحضيرية للحزب بإقامة مؤتمر تداولي بالقاهرة وقال: «قمت شخصياً بتسليم جوازي الى اعضاء اللجنة التحضيرية للمشاركة في المؤتمر التداولي بالخارج كما أنني نصحت آخرين بفعل نفس الشئ». واضاف انه لا يهتم بقيام المؤتمر المذكور بالداخل او الخارج وانما يريد التأكد من أن من يمثلون الداخل قد تم تصعيدهم من القواعد، واشار الى انه بالرغم من تزايد مجموعة الخمسين يوماً بعد يوماً إلا انهم غير محسوبين على تيار دون الاخر داخل الحزب وانما يتمثل جل همهم في توحيد شمل الحزب ونبذ المحورية والاتجاه نحو المؤسسية والديمقراطية المعافاة من شوائب الماضي، وشدد بأن مجموعة الخمسين غير معارضين للميرغني كما أنهم يعترفون بالشرعية الممثلة في مكتبي 89 و 1992 والهيئة البرلمانية للحزب اضافة الى الناشطين الذين تم الاعتراف بهم. وقال ان البلاد في حاجة الى توحيد جميع القوى السياسية وليس الى تشرذمها، خاصة وان تنفيذ اجندة الوحدة يعني ايقاف السيناريو الذي تعده بعض الدول الخارجية تمهيداً لفرضه على البلاد لاحقاً . الخرطوم ـ الحاج الموز :