الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 قالت صحيفة عراقية أمس ان قرار مجلس الامن رقم 1441 حول نزع اسلحة العراق «ادى الى احباط اولى حلقات مخطط عدواني كانت تعد له واشنطن لضرب العراق». واعتبرت صحيفة «الجمهورية» الحكومية ان صدور القرار 1441 بالاجماع من قبل مجلس الامن الدولي يوم الجمعة الماضي «ادى الى احباط اولى حلقاته التي كانت تروم الاستخدام التلقائي للقوة والعدوان ضد العراق». واضافت الصحيفة «ان تصاعد الرفض الشعبي العربي والاوروبي والعالمي للمخططات العدوانية الاميركية ضد العراق ووعي اغلب الدول الاعضاء الدائمين وغير الدائمين وبقية الدول الاخرى بالدوافع والاهداف البعيدة لاستهداف الامة العربية كلها والمسلمين كلهم وكذلك مصالح الدول الاوروبية الاخرى والدول الاسيوية واغلب دول العالم قد ادى الى فضح المخطط الاميركي البريطاني الشرير ضد العراق». وتابعت ان موافقة العراق على عودة المفتشين الدوليين جاءت «لتفضح النيات العدوانية الاميركية الشريرة ضد العراق التي تبحث عن الذرائع الواهية والاغطية الكاذبة لشن عدوان عليه وادامة الحصار الجائر ضده». وقالت الصحيفة «بات رفع الحصار استحقاقا قانونيا للعراق على مجلس الامن، ينبغي عليه ان يؤديه لكي يحفظ لمنظمة الامم المتحدة هيبتها ولكي يجسد منطق الحق والعدل والانصاف بعيدا عن تهويشات بوش الصغير وتخرصاته المفضوحة بالسعى المحموم الى التدخل في شئون العراق الداخلية». من جهتها اعتبرت صحيفة «الثورة» ان «الاسباب الحقيقية التي تقف وراء ادعاءات واشنطن ( بامتلاك العراق اسلحة دمار شامل ) هي انها لا تريد للحصار ان يرفع عن شعب العراق». واضافت الصحيفة الناطقة باسم حزب البعث الحاكم تقول «لقد بات واضحا ان الولايات المتحدة من خلال سياستها الموجهة ضد العراق والامة العربية تهدف الى الحاق المزيد من الاذى بشعب العراق وزيادة معاناته». أ.ف.ب