الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 استقبلت الدول الفقيرة 72% من اللاجئين في العالم خلال السنوات العشر الاخيرة، وفق ما افادت احصاءات نشرتها المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة. وعكس التقرير صورة اجمالية لحركة النزوح القسري للاجئين بين 1992 و2001. واشارت المفوضية العليا للاجئين الى ان 86% من اللاجئين خلال الحقبة ذاتها قدموا من الدول النامية. واعتبرت الهيئة الدولية ان «كون الدول المتدنية الدخل تستقبل سبعة لاجئين من اصل عشرة يظهر المسئولية المترتبة على الدول الصناعية من اجل المساهمة في حماية اللاجئين في العالم». وغالبا ما انتقدت المفوضية العليا للاجئين خلال السنوات الاخيرة الدول الغربية، آخذة عليها تمنعها عن منح حق اللجوء الى النازحين قسرا، وسعيها الى تشديد قوانين استقبال اللاجئين. واعرب المفوض الاعلى رود لوبرز عن امله في ان «يقدم (هذا التقرير) قاعدة اقوى للجدل القائم حاليا حول اللاجئين وحق اللجوء، ويساهم في ارشاد الحكومات في سياساتها وقراراتها». وبحسب التقرير، بلغ عدد اللاجئين في العالم حوالي 12 مليون شخص عام 2001، وهو رقم ظل مستقرا لخمس سنوات على التوالي. غير ان هذا الاحصاء لا يأخذ بعين الاعتبار اللاجئين الفلسطينيين الذين يصل عددهم الى 3.5 ملايين شخص بحسب الاحصاءات الرسمية، وهم تابعون لوكالة اخرى من الامم المتحدة هي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا). وتراجع العدد الاجمالي للاجئين بمعدل الربع بالنسبة لما كان عليه في التسعينيات، حيث ادت نزاعات البلقان ووسط افريقيا الى حركات نزوح كثيفة. واستقبلت اوروبا عام 2001 حوالي 2،2 مليون لاجئ، معظمهم من اوروبا نفسها. واوضحت المفوضية العليا للاجئين ان حوالي ثلث اللاجئين الذين تم احصاؤهم عام 2001 (8،3 ملايين) كانوا من الافغان، غير ان 7،1 مليون منهم عادوا الى بلادهم منذ مطلع العام 2002.أ.ف.ب