الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 كشفت مصادر عبرية ان معسكر ارييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال اعرب عن رضاه لنتائج استطلاعات الرأي الاخيرة والتي صبت في صالحه، فيما اعلن ايهود اولمرت رئيس بلدية القدس انه سيتنافس على مقعد في الكنيست. واكد معسكر شارون ان هذه النتائج ترضيه مشيراً إلى معسكر رئيس الحكومة، ارييل شارون عن رضاه ازاء نتائج الاستطلاعات التي نشرت في نهاية الاسبوع ويحدد استطلاع صحيفة «معاريف» و«الموجة الجديدة» اللذان أكدا ان 48% من اعضاء حزب الليكود كانوا سينتخبون شارون لرئاسة الحزب، فيما لو كانت الانتخابات قد جرت اليوم. وقال 38% فقط انهم كانوا سينتخبون نتانياهو، اما استطلاع «يديعوت احرونوت» التي اعدته د. مينا تسيمح، من معهد «داحف»، فيحدد ان 67% من سكان اسرائيل يمنحون شارون علامة تتراوح بين «جيد» و«جيداً» لقاء قيامه بمهامه كرئيس للحكومة. ويعتبر 65% منهم رئيس الحكومة شارون، شخصية سياسية موثوقة، «وهي نسبة تضاعف الثقة بنتانياهو»، ويثق 59% منهم بمقدرته على قيادة الدولة بنجاح. من جهته أعلن رئيس بلدية القدس، عن نيته خوض الانتخابات المقبلة والتنافس على مقعد في الكنيست. وقالت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية في حال تم انتخابه، سيضطر اولمرت الى الاستقالة من منصبه كرئيس لبلدية القدس، بموجب القانون الذي يحظر اشغال منصبين في وقت متزامن. ولم يعلن اولمرت بعد عن مرشحه المفضل لرئاسة حزب الليكود، وحسب اقواله فسوف يعلن عن قراره قبل موعد الانتخابات الداخلية في الحزب بوقت قصير. وقدرت اوساط في حزب الليكود ان اولمرت سيعلن عن تأييده لارييل شارون، الذي ينافس بنيامين نتانياهو على رئاسة الحزب. وذكر اولمرت انه يتنازل عن ترشيحه لرئاسة مؤتمر الليكود. وحسب اقواله، فان رئيس الحكومة الاسرائيلية، ارييل شارون، اوضح له انه ينوي عقد اجتماع لمؤتمر الليكود يوم الثلاثاء المقبل، والإعلان عنه كاجتماع لمركز الليكود، أي لن تكون هناك حاجة للتنافس على رئاسة المؤتمر.