الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 اعلن فرانسيس تيلور رئيس ادارة مكافحة الارهاب بوزارة الخارجية الاميركية امس ان دول جنوب شرق اسيا ما زالت تفتقر للقدرة اللازمة للتعامل مع الارهاب بالرغم من انها ملتزمة بمحاربته. ومضى يقول للصحفيين في العاصمة الفلبينية مانيلا «هل المنطقة ملتزمة.. بالتأكيد.. هل تتمتع بالمقدرة.. لا ليس بعد». وتيلور في المنطقة لتعزيز المساندة للحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب. والفلبين هي المرحلة الاخيرة من جولة شملت ايضا استراليا وسنغافورة واندونيسيا. واكد تيلور حاجة الدول لتدعيم تعاونها والتنسيق فيما بينها لقطع الامدادات المالية عن الجماعات المتشددة. ولكن تيلور لم يقدم بأي توصيات محددة فيما يجب ان تفعله الدول لتحسين قدراتها على محاربة الارهاب. واشار الى ان المخابرات الاميركية توصلت الى ان هناك صلات بين تنظيم القاعدة والجماعة الاسلامية وجماعة ابو سياف وهي جماعة اسلامية فلبينية تدير عملياتها في جنوب البلاد التي تقطنها أغلبية كاثوليكية. ومضى تيلور يقول «هناك صلات معروفة بين المنظمات الثلاث ونحن ما زلنا نتحرى عن هذه الصلات». وتقول الولايات المتحدة انها تخشى ان يكون تنظيم القاعدة الذي يتزعمه المتشدد السعودي المولد اسامة بن لادن قد ارتبط بجماعات اسلامية متطرفة اخرى في المنطقة لشن هجمات ارهابية. ويلقى باللوم على تنظيم القاعدة في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر من العام الماضي كما تعتقد بعض الحكومات ان الجماعة الاسلامية وراء التفجيرات التي وقعت في منتجع بالي الاندونيسي الشهر الماضي. وقلل تيلور من الايحاءات بان المنطقة ستكون ساحة المعركة المقبلة ضد الارهاب قائلا «اننا نشن حملة عالمية ضد الارهاب. انه تهديد عالمي وجنوب شرق اسيا مجرد جزء من هذا التهديد». رويترز
