الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 شن حزب الزعيم الاسلامي د. حسن الترابي هجوماً جديداً على نائب البشير علي عثمان محمد طه المعروف برجل النظام القوى واتهمه بافشال محاولة جديدة نشط فيها خلال الايام الماضيات كل من محمد يوسف محمد رئيس الجمعية التأسيسية أبان الديمقراطية الأخيرة وعثمان خالد مضوي وهو أحد القيادات الاسلامية التاريخية تهدف لاطلاق سراح زعيم الحزب المحتجز حالياً في ضاحية كافوري بالخرطوم بحري، وقال د. بشير آدم رحمة المسؤول البارز في حزب الترابي لـ «البيان» ان مجموعات كبيرة من معتقلي الحزب قد تم الافراج عنهم يوم الخميس الماضي ولم يبق من المعتقلين سوى 21 شخصاً فقط بما فيهم د. الترابي نفسه، ونفى رحمة بشكل قاطع تجدد أية اتصالات بين حزبه والحكومة بقية تجسير الهوه القائمة بينهما، وقال رحمة ان معلومات قد وصلتهم بان مجموعة من القيادات الاسلامية مثل محمد يوسف وعثمان خالد مضوي وآخرين قد نشطوا خلال الفترة الماضية بغرض اطلاق سراح د. الترابي غير ان هذه المجموعة اصطدمت بعدم رغبة نائب الرئيس الاول في اتخاذ مثل هذه الخطوة رغم ان هذه المجموعة كانت قد التقت الرئيس الفريق عمر البشير. الخرطوم ـ عثمان فضل الله: