الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 واصلت قوات الاحتلال الصهيوني امس عدوانها على الشعب الفلسطيني، حيث اغتالت قائد حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية وقصفت مخيم حي الامل بخانيوس واعتقلت 3 اشخاص في بلدة طوبلس، وهدمت مساء امس الاول منزلين في رفح، فيما استشهد عنصران لحركة حماس بجروح قديمة. فقد استشهد المواطن إياد صوالحة «26 عاماً» من بلدة كفر راعي امس الاول ، بنيران قوات الاحتلال في البلدة القديمة في مدينة جنين. وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال المدعمة بالدبابات حاصرت منزلاً في البلدة وقصفته بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة، مما أدى إلى استشهاد المواطن صوالحة، الذي لا تزال قوات الاحتلال تحتجز جثته. وقالت الاذاعة العبرية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قامت امس السبت باغتيال قائد الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية، أياد صوالحة. وادعت اسرائيل ان الاستشهاد وقع بعد ان وقعت اشتباكات بين الشهيد صوالحة وبين جنود الجيش الإسرائيلي في حي القصبة في جنين. وذكرت الاذاعة ان قوة عسكرية اسرائيلية من كتيبة الدورية في لواء جولاني ووحدة «أجوز» قد وصلت امس إلى بيت الشهيد في القصبة،واوضحت ان الاجهزة الامنية الاسرائيلية تلقت أشارت ومعلومات استخبارية تدلل على مكان إختباء الشهيد صوالحة. واضافت الاذاعة ان الجنود بقيادة قائد لواء جولاني، العقيد موشيه «تشيكو» تمير هم الذين كشفوا مخبأ صوالحة وطالبوه بالخروج كما ادعت الاذاعة . واشارت الاذاعة العبرية الى ان صوالحة بدأ باطلاق النار عليهم ورشقهم بالقنابل. فقام الجنود بالقاء قنابل داخل المخبأ واطلاق النيران. وتواصلت المعركة قرابة ساعة. وعندما توقفت عثر على جثة صوالحة داخل المخبأ. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي عملت في البلدة القديمة من جنين منذ الساعة الرابعة من صباح امس السبت . وحسب ما قالته المصادر، فقد قام جنود الجيش الإسرائيلي بفتح ثغرات في الجدران والانتقال عبرها من منزل إلى آخر. كما قالوا إن الجنود فجروا أبواب العديد من البيوت والمصالح التجارية بحثاً عن صوالحة، فيما كانت تحرسهم مروحية عسكرية حلقت في سماء جنين. وادعت اسرائيل ان صوالحة كان مسئولا عن عمليتي كركور ومجيدو «في وادي عارة» وقالت اسرائيل، ان صوالحة كان مسئولاً عن سلسلة من العمليات، من بينها عملية مفترق كركور، «وادي عارة» قبل ثلاثة أسابيع، حيث اصطدمت سيارة مفخخة بحافلة ركاب مما أسفر عن مقتل 14 إسرائيليا. كما تحمله اسرائيل مسئولية إرسال سيارة مفخخة لتنفيذ العملية التي وقعت عند مفترق مجيدو، في يونيو الماضي، والتي اسفرت عن مقتل 7 إسرائيليين. كما قام صوالحة بارسال سيارة جيب مفخخة، محملة ب600 كلغم من المواد المفخخة، كانت تستهدف تدمير أحد المنازل. وقد تم ضبط الجيب على ايدي المتطوعين الاسرائيليين في حرس الحدود، بالقرب من تلة عادة. واوضحت الاذاعة العبرية ان العملية العسكرية الاسرائيلية التي يديرها لواء جولاني هدفت إلى اعتقال صوالحة وتفكيك تنظيمه المسلح. وقد تم خلال العملية المسماة «الحرس الأمامي» والتي دخلت يومها الخامس عشر، إعتقال قرابة 200 فلسطيني، بينهم نشطاء في الجهاد، ابرزهم سعيد طوباسي، مساعد أياد صوالحة، الذي اعتقل في مطلع الشهر الجاري. كما اعتقل الجيش، أمس، والدة وشقيقة أياد صوالحة . وبعد تحقيق الهدف المركزي للعملية، يدرس الجيش فكرة انهاء العملية والانسحاب من جنين، في هذه الاثناء تعهد «الجهاد» بالانتقام. من ناحية اخرى أعلنت مصادر طبية فلسطينية في «مستشفى ناصر» امس السبت ، عن إصابة مواطنة وطفلة لم تبلغ العامين من عمرها، بعدما قصفت قوات الاحتلال منطقة العرايشية شمال غرب مخيم حي الأمل. وأكدت تلك المصادر، أن الطفلة رهام أبو مصطفى، أدخلت إلى قسم الاستقبال جراء إصابتها بشظايا في القدم الأيسر، فيما أصيبت الفتاة ختام أبو مصطفى «22عاماً» بشظايا في الجانب الأيمن من الجسم، ووصفت حالتها بالمتوسطة. وذكر شهود عيان، أن جنوداً من المنطقة متمركزين على محيط مستوطنة «جاني طال» فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه منازل المواطنين في منطقة العرايشية. وأكد الشهود، أن قصف قوات الاحتلال ألحق الضرر بعدد من منازل المواطنين ونشر حالة من الرعب والخوف بين الأطفال الذين كانوا في طريقهم إلى مدارسهم. واعتقلت قوات الاحتلال امس ، ثلاثة موطنين من بلدة طوباس جنوب جنين بينهم طفل. وقال شهود عيان: إن قوات الاحتلال، اعتقلت كلاً من حسان فقهاء «14عاماً» وسعيد عيماوي «20عاماً» وأنو مطاوع «19 عاماً» واقتادتهم إلى احد السجون الاسرائيلية. من جهة اخرى اعلن استشهاد اثنين من الجهاز العسكري لحركة حماس متأثرين بجراحهما في مدينة غزة الليلة قبل الماضية وقالت مصادر طبية ان الشهديين هما صلاح الدين محمد نصار «20 عاما» من سكان حي الصبر وحنين صالح شهاب «20 عاما» من سكان حي الصبر ايضا، وكان الشهيدان اصيبا بجراح خطيرة خلال انفجار غامض وقع في احدى البنايات في حي الصبر بمدينة غزة واسفر حينها عن استشهاد ثلاثة من المجاهدين في حركة حماس التي قالت ان الانفجار نجم اثناء محاولة هؤلاء الخمسة اعداد المتفجرات. وفي نابلس تم التعرف على هوية شهيد سقط غرب المدينة بنيران قوات الاحتلال وقالت مصادر طبية انه المواطن اياد حرب «17 عاما» من مخيم بلاطة. القدس المحتلة ـ غزة ـ البيان:
شهيدان لحماس متأثرين بجروح قديمة في غزة، قوات الاحتلال تغتال قائد الجهاد الاسلامي بالضفة، قصف مخيم الامل بخانيونس واعتقال 3 فلسطينيين بطوباس
