السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 قررت نقابة الصحفيين بقطاع غزة الغاء قرار المقاطعة الاعلامية عن حركة المقاومة الاسلامية «حماس». وقالت النقابة في بيان لها انها لن تتهاون في التصدي لأي انتهاك مهما كانت الجهة التي تقف وراءه، مؤكدة حرصها على علاقة سوية تحكمها المسئولية والاحترام المتبادل مع كافة القوى السياسية والمؤسسات المجتمعية والأهلية والجماهيرية الفلسطينية المناضلة في اطار سيادة القانون وضرورة تنفيذه على الجميع ومن أجل الجميع. هذا وأصدر الجسم الصحفي بمحافظات شمال الضفة الغربية بياناً لاذعاً انتقد فيه بشدة مواقف نقابة الصحفيين في غزة والقدس ومحاولة الخروج عن المألوف في حل القضايا الداخلية بعد بياناتها النارية التي لم نشهد مثلها ضد الاحتلال. وطالب الجسم الصحفي بفتح تحقيق فوري في تجاوزات فرع غزة بنقابة الصحفيين وتحميلنا وزرهم وتخبطهم وعدم اصدارهم أي قرارات دون الرجوع الى مجلس النقابة العام والرئيسي. وقال البيان «نأسف عندما نقول ان مجلس نقابة الصحفيين لم يحترم نفسه ويحترم أعضاء النقابة لعدم اتخاذه أي اجراءات قانونية بعد انتهاء الفترة القانونية لأكثر من عام وعقد جمعية عمومية حتى ولو للتمديد لولاية المجلس». وشدد البيان على مطالبة نقيب الصحفيين في القدس بالدعوة الى اجراء انتخابات جديدة ونزيهة للنقابة بعد غربلة الأعضاء وفصل العاملين في أجهزة الأمن والاعلام الرسمية ودوائر العلاقات العامة في الوزارات والمؤسسات. غزة ـ ماهر إبراهيم: