السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 رأت صحيفة عراقية امس ان مشروع النص الاميركي الذي عرض للتصويت عليه في مجلس الامن الدولي امس يشكل ''قرار حرب'' ازاء العراق من بين اهدافه ''توجيه ضربة قاصمة'' الى الامم المتحدة. وكتبت صحيفة «العراق» ان العراق «سمح للمفتشين الدوليين بالمجيء الى بغداد ليمارسوا عملهم بحرية وقدم بذلك الدليل القاطع على احترامه القوانين والمواثيق الدولية». واضافت ان منع الولايات المتحدة توجه هؤلاء المفتشين الى العراق وسعيها لاستصدار قرار جديد «تعسفي» يشكل «انتهاكا صريحا للقوانين والمواثيق الدولية ويعرض الاستقرار العالمي للخطر». وتابعت ان سعي واشنطن لاستصدار القرار «يبين النيات الاميركية التي تسير بعدة اتجاهات منها توجيه ضربة قاصمة للامم المتحدة بدعوى عدم تمكنها من التعبير عن الارادة الدولية الرافضة لاستخدام القوة المسلحة تجاه العراق». ودعت الاسرة الدولية الى «توحيد جهودها لتأكيد ضرورة الاحتكام الى القوانين والمواثيق في فض المنازعات الدولية وعد لغة الحروب شيئا مرفوضا عفا عليه الزمن». واشارت الصحيفة الى ان «ميثاق الامم المتحدة يؤكد خطورة شن الحروب واتخاذها وسيلة لفض المنازعات الدولية او المشكلات التي تقوم بين الدول». واضافت ان «الامم المتحدة لم تتمكن من حل الكثير من المشاكل الدولية لان الولايات المتحدة تمارس اسلوب المنع والضغط والابتزاز تجاه هذه المؤسسة الدولية». وقالت الصحيفة ان «ما يسمى بالقضية العراقية اظهر بشكل جلي العدائية الاميركية التي لا تقيم وزنا للمواثيق الدولية التي وقعت عليها والزمت نفسها بها ومنها ميثاق الامم المتحدة». أ.ف.ب