السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 قرر أعضاء هيئة قيادة التجمع الوطني «تحالف المعارضة» السودانية في اجتماعهم نهاية الاسبوع الماضي في القاهرة ارسال وفد الى نيروبي لمتابعة المفاوضات الجارية حالياً بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية في ماشاكوس بالاضافة الى المذكرة التي سبق تسليمها لسكرتارية الايغاد والوسطاء. وناقش قيادات التجمع في اجتماعهم الذي ترأسه الفريق عبدالرحمن سعيد نائب رئيس التجمع وبحضور عدد من أعضاء هيئة القيادة والمكتب التنفيذي وممثلي الفصائل، ناقش الوضع السياسي الراهن ومسيرة ماشاكوس، والتي عبر المجتمعون عن عدم رضائهم عن مسارها الذي يعزل التجمع وباقي القوى السياسية، وأصبحت الأمور تدار في نظرهم داخل غرفة مغلقة، وهي حوارات عن مستقبل السودان، ولهذا رأى المجتمعون ضرورة تنشيط لجنة متابعة المفاوضات والتي كونها اجتماع أغسطس الماضي من كل من د. باسفيكو لادو، التجاني الطيب، الفريق عبدالرحمن سعيد وفاروق أبو عيسى، وطلب من هذه اللجنة التنسيق والمتابعة مع وفد الحركة المفاوض خاصة وان هناك قراراً من اجتماع أسمرا الأخير التزمت به الحركة الشعبية يقضي بعدم توقيع أي اتفاق نهائى إلا بعد موافقة هيئة القيادة. وقال فاروق أبو عيسى مساعد رئيس التجمع ان الاجتماع أكمل الاجراءات المؤدية لافتتاح دار التجمع بالقاهرة، وقد تقرر عقد اجتماع دوري كل ثلاثاء لقيادات التجمع في مقرهم الجديد، كما تم اعداد اللجنة المفترض ذهابها الى نيروبي للمتابعة والتنسيق مع باقان اموم الأمين العام للتجمع والمتواجد حالياً في نيروبي، وقد تكون الوفد من كل من د. الشفيع خضر، د. شريف حرير، د. بشير أحمد محمد، ومحجوب أبو عنجة. وأضاف أبو عيسى ان هناك لجنة أخرى كونت بهدف تحضير جدول الأعمال لاجتماع هيئة القيادة المقبل في أسمرا خلال أيام عيد الفطر المبارك. واختتم أبو عيسى تصريحه ل«البيان» ان المجتمعين حيوا أساتذة وطلاب جامعة الخرطوم، مؤكداً ان الاصرار على انتزاع الحقوق حتى بالمواجهة هو الطريق الوحيد لاسترداد حقوق الشعب السوداني واستعادة الديمقراطية والسلام في السودان. القاهرة ـ رجاء العباسي: