السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 احتشد عشرات الآلاف من مؤيدي الشيوعيين في المدن عبر أراضي الاتحاد السوفييتي السابق أمس الأول للاحتفال بالذكرى الخامسة والثمانين للثورة الشيوعية التي قامت في أكتوبر من عام 1917. وفي موسكو حمل حوالي خمسة آلاف متظاهر غالبيتهم من كبار السن الاعلام التي تزينها المطرقة والمنجل واللافتات الحمراء احتفالا بصعود زعيم البولشفيين فلاديمير لينين للسلطة. وطالب المتحدثون بالقضاء على الفقر وإجراء استفتاء حول إعادة الاتحاد السوفييتي، بينما دعا غينادي زيغانوف زعيم الحزب الشيوعي إلى استقالة الحكومة. كذلك مثل الجيل الاصغر صفوف الاستعراض من حركة الشباب الموالية للكرملين والتي تحمل اسم «لنسير معا»، والتي احتفلت باليوم في تقويم ما بعد العهد السوفييتي واصفة إياه بأنه «يوم الوئام والمصالحة». وعقدت اجتماعات مماثلة في أوكرانيا والجمهوريات السابقة الاخرى لاتحاد الجمهوريات السوفييتية الاشتراكية. وأظهر استطلاع للرأي أجري في كافة أنحاء البلاد حول أهم عطلة اشتراكية سابقا في روسيا، الاستحسان الواسع النطاق والمستمر للثورة الشيوعية. ونظر تسعة في المئة فقط من بين ألف و600 تم استطلاع آرائهم، إلى الثورة على أنها كانت كارثة على البلاد. د.ب.أ
