السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 اكد جورج بوش الرئيس الاميركي خلال استقباله الخميس سفراء الدول الاسلامية على افطار اقامه بمناسبة رمضان في البيت الابيض، رفضه التعصب الديني. وقال بوش «باقامة الافطار هذا المساء اوجه رسالة الى كل الامم الممثلة بسفرائها هنا»، مؤكدا ان الولايات المتحدة «متمسكة بصداقتكم وتحترم ايمانكم». واكد بوش «نشاطركم ايمانكم بعدالة الله واصراركم على المسئولية الاخلاقية للانسان»، معبرا عن شكره «للدول الاسلامية الكثيرة التي تتصدى معنا للارهاب وكانت هي نفسها في معظم الاحيان ضحية للارهاب». وذكر بأن الولايات المتحدة اعلنت الحرب على الارهاب وليس على الاسلام. وقال بوش ان «اميركا ترفض كل اشكال التعصب الديني وتشعر بالتعاطف مع ضحايا التمييز الديني وتعارض كل الذين يرتكبون اعمالا شريرة باسم الله». وكان الرئيس الاميركي عبر عن اطيب تمنياته الى المسلمين في بداية رمضان مؤكدا ان الاسلام هو «دين يتمسك بالسلام». واوضح ان البلدان الاسلامية «شريك اساسي» في الحملة لمكافحة الارهاب. وقد بدأت الولايات المتحدة بمبادرة من وزارة الخارجية حملة تلفزيونية واسعة النطاق في العالم الاسلامي تتركز على رمضان لتصحيح ما وصفته بانه «فكرة خاطئة» عن المجتمع الاميركي. أ.ف.ب
