السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 اعترف الرجل الذي اعتقلته السلطات الاندونيسية لدوره في اعتداء بالي بأنه ساعد في صنع القنبلة التي قتلت 190 شخصا على الاقل، كما اعلن أمس المسئول عن التحقيق في اندونيسيا، فيما أعلن وزير الدفاع ان الانفجار من تنفيذ شبكة القاعدة. وقال الجنرال مادي مانغكو باستيكا رئيس الفريق الذي يحقق في الاعتداء ان المشبوه، امروزي، قال انه كان يريد «قتل اكبر عدد ممكن من الاميركيين» في الاعتداء. ويشارك قائد الشرطة الاندونيسية في مانيلا في مؤتمر اقليمي حول مكافحة الارهاب. وكان المتهم قام الليلة قبل الماضية بقيادة محققي الشرطة الى الشقة التي ضبطت فيها بقايا من المواد المتفجرة التي استخدمت في العملية. وأعلنت الشرطة الاندونيسية صباح أمس انه مازال من المتوقع تنفيذ المزيد من الاعتقالات في اطار تحقيقاتها في العملية التفجيرية في جزيرة بالي، وتنتظر الشرطة أن يبلغ المعتقل الذي اعترف بمسئوليته عن العملية، عن شركاء آخرين. وكان ماتور عبدالجليل وزير الدفاع الاندونيسي أعلن أمس انه على يقين من ان الانفجارات التي شهدتها جزيرة بالي الاندونيسية الشهر الماضي من تنفيذ شبكة القاعدة، مشيراً الى ان ذلك يستند الى نتائج توصلت اليها الشرطة من المشتبه الرئيسي المعتقل. واضاف عبد الجليل ان المشتبه به وهو اندونيسي يدعى امروزي عضو في الجماعة الاسلامية وهي شبكة اقليمية لاسلاميين متشددين ترتبط بشبكة القاعدة. وسأل صحفيون عبد الجليل في جاكرتا عما اذا كانت الانفجارات التي وقعت بمنتجع بالي في 12 اكتوبر الماضي في بالي باندونيسيا واسفرت عن مقتل 184 شخصا من تنفيذ القاعدة فرد بقوله «نعم انني على يقين. ليس هذا استنادا الى ذلك الاعتراف وانما لانني اطلعت على عدة اشياء نقلتها الشرطة وكانت قد ضبطتها مع امروزي». وقد اعترف امروزي بأنه عضو في الجماعة المنفذة للهجوم الا ان عبد الجليل لم يذكر مزيدا من التفاصيل بشأن ما عثرت عليه الشرطة مع المشتبه به. وكالات