السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 أكدت مصادر مطلعة ان شحنات الوقود لكوريا الشمالية لا تزال مستمرة رغم اعترافها مؤخرا بأن لديها برنامجا سريا لإنتاج الأسلحة النووية في انتهاك لاتفاق سابق مع واشنطن. وقد علم ان كمية من النفط قد غادرت سنغافورة الأربعاء مقدارها 42 ألف طن في طريقها لكوريا الشمالية تنفيذا لاتفاق عام 1994 بين الولايات المتحدة وبيونغ يانغ الذي يقضي بوقف برنامج التسليح النووي مقابل شحنات وقود ومفاعلات نووية أكثر أمنا. ونقلت وكالة رويترز في تقرير لها عن هيئة تنمية الطاقة في شبه الجزيرة الكورية ومقرها نيويورك أن الشحنة تحتاج إلى فترة تتراوح بين 12 و14 يوما حتى تصل إلى كوريا الشمالية. ومن المفترض أن يجتمع المكتب التنفيذي للهيئة التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية في نيويورك منتصف نوفمبر للاتفاق حول وقف أو استمرار الشحنات بعد الاعتراف الأخير. ومن جهة أخرى أعلن دونالد غريغ وهو سفير سابق للولايات المتحدة في كوريا الجنوبية أن بيونغ يانغ لم تلغ اتفاق 1994 مع الولايات المتحدة وأن الاتفاق « لا يزال معلقا بخيط رفيع». وأوضح دونالد غريغ الذي زار بيونغ يانغ مؤخرا بصفته الشخصية أن بيونغ يانغ تخشى هجوما أميركيا في أعقاب اعترافها الأخير. وأوضح عند وصوله لكوريا الجنوبية بعد أن اجتمع مع مسئولين كوريين شماليين أن النائب الأول لوزير الخارجية في بيونغ يانغ أبلغه أن بلاده لا تزال تؤيد الاتفاق ولكنه «معلق بحبل رفيع». وقال السفير السابق أنه لمس رغبة لدى المسئولين في بيونغ يانغ لحل المشكلة. ايلاف