الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 تحدثت مصادر عبرية أمس عن مبادرة لتوحيد الاحزاب العربية في فلسطين المحتلة عام 1948 في قائمتين لخوض انتخابات الكنيست المقبلة. ويدور الحديث بحسب «يديعوت أحرونوت» عن قائمة واحدة ستجمع بين الأحزاب اليسارية العلمانية وفي مركزها الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وستكون القائمة الثانية كتلة إسلامية. وتجدر الاشارة الى أن شخصيات جماهيرية وفنانين وأدباء هم الذين يأخذون بزمام المبادرة التي ترمي الى ترجمة القوة الانتخابية الكامنة في الوسط العربي والى تشجيع الجماهير العربية على الابتعاد عن الاحزاب الصهيونية بغية جعل الاحزاب العربية قوة سياسية هامة. ويشار الى أن عدد مقاعد الأحزاب العربية في الكنيست الحالي هو 11 مقعداً وفي حال توحدت هذه الأحزاب في قائمة موحدة ترجح التقديرات بأنها ستحصل على عدد أكبر من المقاعد الامر الذي دفع قيادة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية تدعم هذه المبادرة. جدير بالذكر أن ستة أحزاب عربية ممثلة في الكنيست الحالي: الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة برئاسة عضو الكنيست محمد بركة، التجمع الوطني الديمقراطي برئاسة عضو الكنيست عزمي بشارة، الحركة العربية للتغيير برئاسة عضو الكنيست أحمد طيبي، الحزب العربي الديمقراطي برئاسة عضو الكنيست طلب الصانع، الحركة الإسلامية برئاسة عضو الكنيست عبد المالك دهامشة، القائمة الوطنية العربية برئاسة عضو الكنيست محمد كنعان. وتهدف المبادرة الى توحيد كل من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير في قائمة وكل من الحركة الإسلامية والحزب العربي الديمقراطي وقائمة عضو الكنيست محمد كنعان في قائمة ثانية. وكان عبد المالك دهامشة وصف حكومة الوحدة الوطنية فى اسرائيل بانها اسوأ انواع الحكومات، موضحا ان الانتخابات المقبلة فى اسرائيل لا يمكن ان تأتى بحكومة اسوأ من هذه الحكومة. وقال دهامشة فى حديث لاذاعة صوت العرب عبر الهاتف أمس ان عملية التسوية السياسية فى المنطقة كانت الضحية الاولى لسياسات الحكومات الاسرائيلية السابقة. وأعرب عن اعتقاده بان الحكومة المقبلة فى اسرائيل لن تكون حكومة وحدة طنية، مشيرا الى ان حزب العمل بقيادته الحالية فقط هو الذى يقبل بتشكيل مثل هذه الحكومة التى لا يقبلها الليكود. القدس ـ «البيان»: