الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 نشرت الشرطة الاندونيسية أمس رسما لاحد المشتبه بهم في التفجيرات الدامية في بالي الشهر الماضي، إلا أنها لم تتمكن بعد من تحديد هوية أي من منفذي التفجيرات التي أودت بحياة أكثر من 180 شخصا وفقدان وجرح مئات آخرين، رغم اعلانها استجواب رجل كان مفيداً جداً في التحقيقات. وقال إدوارد أريتونانج، المتحدث بلسان فريق التحقيق المشترك الذي يحقق في التفجيرات، أن الرسم التخيلي الجديد للمشتبه به، هو لشخص ذي ملامح إندونيسية. وأضاف أريتونانج للصحفيين «لكننا لا نزال غير متأكدين من أصله أو جنسيته». وقال أريتونانج ان المحققين ما زالوا يستجوبون أمروزي، الذي يعتقد أن له صلة بشاحنة صغيرة (فان) استخدمت لزرع القنابل، إلا أنه رفض الكشف ما إذا كان للمتهم دور في التفجيرات. وأضاف «المعلومات التي جمعناها منه كانت مفيدة جدا». ويزعم أن أمروزي، الذي نقل جوا إلى بالي مساء الاربعاء عقب اعتقاله في منطقة لامونجان بمنطقة جاوا الشرقية الثلاثاء، هو صاحب سيارة فان من طراز ميتسوبيشي إل-300 استخدمت لزرع قنبلة ضخمة في كوتا والتي انفجرت في 12أكتوبر الماضي. ونفى أريتونانج تقريرا نشرته صحيفة تيمبو الاندونيسية اليومية، بأن أمروزي اعترف بتفجير القنابل في منطقة كوتا الساحلية ببالي. وقال إريتونانج «أعتقد أن التقرير عن اعترافه غير صادر عن مصادر موثوقة» وأضاف «فريق التحقيق يواصل تحقيقاته». وزعمت صحيفة تيمبو أيضا أن أمروزي اعترف بوجود صلة وثيقة له بأبو بكر بشير، الزعيم المفترض للجماعة الاسلامية، وهي مجموعة يعتقد أنها الحليف الرئيسي لشبكة «القاعدة». يذكر أنه في 21 أكتوبر الماضي، انفجرت قنبلتان في صالة ديسكو في كوتا، المنطقة المفضلة للسياح الشبان في بالي، مما أسفر عن مصرع أكثر من 180 شخصا معظمهم من السياح الاجانب، وجرح مئات آخرين. د.ب.ا