الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 أعلنت وزارة العدل الاميركية ليل الاربعاء/الخميس أنه تم إلقاء القبض على ثلاثة رجال، وهم أميركي من أصل هندي وباكستانيان، في هونغ كونغ بزعم محاولتهم شراء مخدرات مقابل صواريخ مضادة للطائرات لارسالها لمقاتلي تنظيم القاعدة في أفغانستان. ووصف جون أشكروفت وزير العدل الأميركي عملية الاحباط بأنها «ضربة» مزدوجة ضد «الارهاب المتصل بتهريب المخدرات». وتسعى واشنطن حثيثا لاقناع هونغ كونغ بتسليمها إياهم. وعقدت أول جلسة استماع الثلاثاء في هونج كونح بحضور المحتجزين الثلاثة - اثنان منهم في الخمسينات - وذلك لبحث طلب تسليمهم إلى واشنطن على أن تعقد جلسة أخرى في نهاية الشهر الحالي. وأصدرت حكومة هونغ كونغ بيانا عقب انتهاء الجلسة الاولى أكدت فيه أنه لا توجد بنية تحتية للارهاب في البلاد التي تظل إحدى أكثر مناطق العالم أمانا. وخطط الرجال الثلاثة لبيع 600 كيلوغرام من الهروين وخمسة أطنان مترية من الحشيش للحصول على السيولة اللازمة لشراء أربعة صواريخ من طراز ستنغر وإعادة بيعها لمقاتلي تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن في أفغانستان. وفي حالة إدانة الثلاثة وهم سيد مستجاب شاه ومحمد عبيد افريدي وإلياس علي فستكون عقوبتهم السجن المؤبد. كما أعلن أشكروفت أيضا اعتقال أربعة رجال آخرين بزعم تآمرهم لبيع مخدرات أيضا لشراء أسلحة تقدر قيمتها بحوالي 25 مليون لصالح إحدى جماعات الميليشيا اليمنية التي تخوض غمار الحرب الاهلية في كولومبيا. وأكد أن الضالعين في الارهاب من تجار المخدرات من جنوب القارة الاميركية وحتى جنوب شرق آسيا أقل قدرة على تهديد الاميركيين وأمن الولايات المتحدة. د.ب.ا
