الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 أكد شيخ الازهر الدكتور محمد سيد طنطاوي ان اميركا لم تمنع الدعاة والوعاظ المصريين من السفر اليها لكن الجانب المصري منعهم منعا لاحراجهم او تعرضهم لما يتعارض مع كرامتهم ومكانتهم الدينية. وقال الدكتور طنطاوي في تصريحات لصحيفة الجمهورية امس رأينا عدم ارسالهم هذا العام وتوجيههم الى بلاد اخرى خاصة بعد ان سمعنا انهم قد يتعرضون لاجراءات تفتيش دقيقة مضيفا أننا علمنا انهم اثناء التفتيش قد يضطرون الى خلع العمامة والحذاء على سبل المثال فراينا اعفاءهم من السفر الى اميركا وتحويلهم الى بلاد اخرى في اوروبا وافريقيا. واشار الى الجهود الكثيرة التى يبذلها الازهر لبيان وتوضيح حقيقة الاسلام والتي يزود بها العلماء والدعاة حول الدور الكبير الذي يجب ان يقوموا به لبيان السماحة والحب الموجود في الاسلام. وقال لقد طالبناهم بالتأكيد على المعانى الطيبة في الشريعة الاسلامية وكيف انها تحارب العدوان وتطالب باعطاء كل ذى حق حقه داعيا الى اتحاد العرب والمسلمين والتعاون والتكاتف على البر والتقوى لاعلى الاثم والعدوان ومؤكدا ضرورة ان يؤدي كل فرد بالمجتمع واجبه وان يعمل من اجل احقاق الحق. وحول كلام الحاخام اليهودي الذى اباح لليهود سرقة زيتون الفلسطينيين واخذ كل شئ من النيل الى الفرات قال الدكتور طنطاوي هذا الكلام ساقط ولا يجوز لاحد في جميع الشرائع السماوية ان يعتدى على حق احد ومن بينها الشريعة اليهودية.