الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 هاجم قادة مقربون من زعيم حزب المحافظين البريطانى المعارض، عددا من زملائهم فى البرلمان المنتمين الى الاحزاب الاخرى لانهم قاموا بالتصويت مع الحكومة العمالية حول تشريع قانون جديد يجيز للمثيلين جنسياً أن يتبنوا أطفالا، ويقف حزب المحافظين بقوة ضد هذا المشروع، لكنه لا يتمتع بالقوة البرلمانية اللازمة لعدم تمرير المشروع على الساحة البرلمانية. وتشجع حكومة تونى بلير تغيير القوانين بصورة تكون سهلة مع المثيلين مما دفع التيارات المحافظة الى شن هجوم عنيف على الحكومة التى اتهمت من قبل بعض هذه الجهات بالانحراف، ولايسمح القانون حاليا للشواذ جنسيا بتبنى الاطفال على اعتبار أن الاطفال قد يصبحون شواذ فى المستقبل، اذا ما عاشوا فى بيئة عائلية غير طبيعية. وتعرضت قيادة حزب المحافظين الى صدمة قوية لأن النواب الذين صوتوا مع الحكومة ضد قيادتهم يعتبرون من أبرز القيادات أو الشخصيات التاريخية فى الحزب بما فى ذلك وزيرا المالية والدفاع السابقين كينث كلارك ومايكل بورتيلو، ويعانى زعيم المحافظين أيان دانكين سميث من ضعف شديد فى قيادته، مما دفع العديد من المؤيدين للحزب المعارض للتحدث علانية على ضرورة تغيير القيادة الحالية. وام