الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 امتنعت الام التي قالت ان ملك سوازيلاند خطف ابنتها لتكون زوجة له عن المضي قدما في سعيها لمقاضاة الملك واستعادة ابنتها البالغة من العمر 18 عاما. وكانت لينديوي دلاميني قد توجهت الى المحكمة الشهر الماضي مطالبة باعادة ابنتها زينة بعد مزاعم بان مساعدين بالقصر الملكي اختطفوها من المدرسة دون سابق علم الام او موافقتها. ولكن ظهور زينة في عدة مناسبات عامة في نهاية الاسبوع الماضي بينما تردد انها اصبحت خطيبة الملك ميسواتي الثالث رسميا زاد الامور تعقيدا. وقال لوكاس مازيا محامي ديلاميني امام المحكمة «دلاميني ليست بصدد سحب قضيتها لكن في ضوء التطورات الاخيرة تحتاج لبعض الوقت لاعادة النظر في موقفها». وحذر رئيس المحكمة القاضي ستانلي ساباير من ان المزيد من التأخير في قضية تعرضت بالفعل للعديد من النكسات يمكن ان يعرقل قضية دلاميني على الارجح. وحذر قائلا«كلما طالت مدة التأخير تضاءلت فرص الحكم بالعقاب». ولم تحضر دلاميني الجلسة. وقال محاميها للصحفيين خارج المحكمة«يبدو ان الام سلمت بما ال اليه مصير ابنتها فهي لم ترها منذ وقت طويل وربما لن تراها للأبد». وجرى العرف ان يتوجه ممثلو الملك الى العروس المنشودة لطلب يدها من العائلة قبل ان يحملوها الى القصر.وقال مسئولون بالمحكمة ان التأخير انهى فعليا القضية التي نظر اليها كثيرون على انها اختبار للسلطات المطلقة للملك ميسواتي وكذا وضع حقوق الانسان في هذه المملكة الصغيرة حيث ينظر الى المرأة على انها قاصر من الناحية القانونية وحيث تحظر احزاب المعارضة. وقال لينكولن نجاورا مدير النيابة العامة لرويترز «تلك هي نهاية الموضوع. لم يعد للام الحق في اللجوء الى القانون». ومنذ الجمعة ظهرت زينة مرتين في مناسبات عامة بصحبة الملك. وحسب العرف اكد هذا وضعها كخطيبة رسميا للملك متعدد الزوجات. رويترز