الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 في وقت شددت اندونيسيا من اجراءات الأمن بالتزامن مع استجواب عشرة مشتبهين بتفجيرات بالي تخوفت الاستخبارات الألمانية من هجوم ضخم لتنظيم «القاعدة» يستهدف ألمانيا. وقال ادغست هاننغ رئيس جهاز الاستخبارات الفيدرالي الألماني انه يرى «خطراً متنامياً من الهجمات الارهابية» التي يمكن أن تتعرض لها بلاده، وذلك عقب التحذير الذي وجهه أيمن الظواهري، مساعد أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، الى حلفاء الولايات المتحدة الشهر الماضي. وقال هاننغ، في حديث للتلفزيون الألماني، ان «تنظيم القاعدة يمكن أن ينفذ هجوما ضخماً، وان ألمانيا باتت معرضة لأخطار ارهابية متزايدة». وتعد ألمانيا أحد حلفاء الولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب، وهي احدى الدول التي أقام فيها ثلاثة من منفذي هجمات سبتمبر. وقال هاننغ، بحسب وكالة «الاسيوشيتدبرس» ان معلومات تجمعت خلال الأشهر الأخيرة عن احتمال تعرض عدد من المراكز السياحية لهجمات وخاصة في اندونيسيا وجنوب تايلاند والفلبين. وأضاف هاننغ ان الظواهري طالب، في الشريط الأخير الذي أطلقه حلفاء الولايات المتحدة بالانسحاب من العالم الاسلامي، وذكر ألمانيا وفرنسا على وجه التحديد، الأمر الذي يشير إلى احتمال استهدافهما. من جهته قال الجنرال ادوارد اريتونانغ المتحدث باسم هيئة التحقيق الدولية المشتركة في التفجيرات التي ضربت بالي الاندونيسية ان عشرة من المشتبهين بهذه التفجيرات يجري استجوابهم حالياً. وصرح احمد هيندروبريونو رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية الاندونيسية بأن جهاز الاستخبارات الوطنية الاندونيسية كان تلقى معلومات أولية عن خطط خاصة بتنفيذ تفجيرات قنابل فى اقليم بالى قبل عشرة اشهر. وقال رئيس الاستخبارات الاندونيسية خلال اجتماع مغلق مع لجنة الدفاع والشئون الخارجية التابعة لمجلس النواب الاندونيسى بمقر مجلس النواب بجاكرتا ان الاستخبارات الاندونيسية قامت بتحذير الحكومة بشأن امكانية وقوع اعمال ارهابية فى اندونيسيا الا ان تلك المعلومات لم يتم التعامل معها بصورة جادة. وكالات