الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 تتوقف المفاوضات بين الحكومة وحركة قرنق خلال الاسبوع المقبل لاستئنافها بعد شهر من الآن. وقال السفير محمد عبد الله عضو لجنة المفاوضات الذي عاد من نيروبي أمس ل« البيان» ان المفاوضات ستتوقف في 16 من نوفمبر الجاري بسبب الانتخابات الكينية التي تقرر لها ديسمبر وأكد أن المفاوضات تتواصل بشكل مشجع وتم إحراز تقدم في عدد من القضايا الخاصة بقسمة السلطة وبدأت مفاوضات غير مباشرة حول موضوع قسمة الثروة. الى ذلك قالت حركة قرنق بأنها تسعى لتقديم مقترحات قريبة من مقترحات الوسطاء. وقال ياسر عرمان بان المفاوضات تدخل أدق مراحلها وأن مواقف الحركة بناءً على النقاشات التي جرت في الفترة الماضية أخذت تقترب تدريجياً من ورقة الوسطاء حول قسمة السلطة بينما الحكومة رفضت كل المقترحات المقدمة حول موضوع الرئاسة والعاصمة القومية والحدود والمناطق خارج الجنوب والتمثيل التشريعي والتنفيذي. وكشف عرمان ل«الأيام» عن مقترح الوسطاء حول موضوع الرئيس ونائب الرئيس بسلطات يشترك فيها الاثنان بحيث ان وجود نائب ثان لا تمس سلطات النائب الاول للرئيس وتابع هناك اقتراحات أن يكون نواب الرئيس الاخرون من قوميات واقاليم مختلفة وقال ان الحركة أبدت مرونة حول موضوع العاصمة وهو «أن تكون العاصمة الخالية من الشريعة هي في حدود الخرطوم مع ترك ام درمان وبحري» . وقال ان نجاح المفاوضات يعتمد على قدرة النظام في ان يوفق بين تياراته المتضاربة وأن يتجه بحزم نحو السلام وتقديم تنازلات لانجاح المفاوضات وتابع إذا ما أريد السلام فإن الانقاذ لن تعود كما كانت ولابد من خلق ارضية جديدة وكل شئ بثمنه والحركة في خاتمة المطاف لا ترى أن الاتفاق سيتم إلا بأسس وهياكل جديدة وهي محصلة تقاطع المصالح واي محاولة للحفاظ على التوجيهات والهياكل القديمة لا احد سيشتريها لأنها بضاعة كاسدة جربناها من قبل. الخرطوم ـ التجاني السيد: