الاربعاء 1 رمضان 1423 هـ الموافق 6 نوفمبر 2002 سارع شاؤول موفاز فو تسلمه رسمياً منصب وزير الحربية لإطلاق التهديدات ضد الفلسطينيين، حيث عقد فور التصويت على تسلمه هذه الوزارة اجتماعاً أمنياً مع ارييل شارون رئيس الحكومة المنهارة لبحث الرد على عملية كفر سابا الاستشهادية. كما بحث موفاز وشارون بحسب صحيفة «معاريف» العبرية «كيفية مواجهة 57 تحذيراً موضعياً عن وقوع عمليات استشهادية». وفي اليوم الأول لتوليه المنصب تفقد موفاز مراسم احتفالية أجريت في وزارة الحربية في مدينة تل ابيب. وألقى موفاز كلمة أمام ألوية الجيش الإسرائيلي وقادة الأجهزة الأمنية. ويشار الى أنه قبل خمسة أشهر فقط نُظم حفل وداع لموفاز كرئيس لهيئة أركان الجيش. وقال موفاز: «أدخل الى غرفة عمل فيها بن غوريون، مناحيم بيغين، موشيه ديان واسحاق رابين بشعور ويراودني إحساس بالمسئولية. في يوم كهذا علينا أن نوضح لأعداء إسرائيل أنها ستبذل كل ما في وسعها من ليفهموا أن حياة مواطنيها ليست مستباحة». الى ذلك، سيلتقي وزير الحربية الجديد بكل من موشيه يعلون قائد جيش الاحتلال وبعض الألوية في مقر القيادة العامة للجيش الاسرائيلي، إضافة الى طاقم وزارة الحربية بمشاركة كل من المدير العام عاموس يارون والسكرتير العسكري العميد مايك هرتسوغ. وقال مصدر في مكتب موفاز: «من المتوقع أن يكون يوم موفاز الأول في وزارة الدفاع يوماً عسكرياً وسيستمع لآخر التقارير، غير أنه لن يحتاج الى فترة تعليم لأنه ضليع في غالبية القضايا».