الاربعاء 1 رمضان 1423 هـ الموافق 6 نوفمبر 2002 بدأ القضاء الفرنسي النظر في طعن تقدم به رولان دوما وزير الخارجية الفرنسي الأسبق ضد حكم بإدانته بالاستيلاء على أموال الدولة. وينتظر أن تنهى المحكمة في 25 نوفمبر الجاري. وصدر الحكم بسجن دوما لمدة ستة أشهر في مايو مع عام 2001 لقبوله فيما بين عامي 1991 و1994، مبلغ 64.5 مليون فرنك فرنسي (تقدر الآن بحوالي 9.8 ملايين دولار) من صديقته السابقة، وهي أموال مملوكة لشركة إيلف أكوينتين للنفط المملوكة للدولة. وحكم على دوما، الذي يبلغ من العمر 80 عاما حاليا، بالسجن أيضا لمدة عامين مع إيقاف التنفيذ ودفع غرامة قدرها مليون فرنك فرنسي. وقال المحققون ان دوما تلقى غالبية هذه الاموال في شكل هدايا باهظة الثمن، مثل شقة فاخرة، وحذاء من الجلد مرتفع الثمن. وقال محامي دوما، جان ـ رينيه فارتوا، ان موكله لن يرضى بأقل من الحصول على تبرئة كاملة. وقال المحامي «لقد سئم رولان دوما من هذه المسألة»، وقال «وهو سعيد لان المحاكمة بدأت حتى يمكن أخيرا إنهائها». وعادت مع دوما إلى المحكمة صديقته السابقة، كريستين ديفييه ـ جونكور، والتي حكم عليها بالسجن ثلاث سنوات، نصفها مع إيقاف التنفيذ وغرامة مالية كبيرة. يستأنف أيضا كل من مدير شركة إلف، لويك لو فلوك-بريجين، وذراعه الايمن في ذلك الوقت ألفريد سيرفين، ضد أحكام أدانتهما من قبل. د.ب.أ