الاربعاء 1 رمضان 1423 هـ الموافق 6 نوفمبر 2002 تظاهر نحو 500 اندونيسي خارج السفارة الاسترالية في جاكرتا مرددين شعارات تندد باستراليا والاسلوب الذي تتعامل به في التحقيقات الخاصة بانفجارات بالي، التي تم القبض على شخص يشتبه بالتورط فيها. وقال شهود ان المتظاهرين حملوا لافتات كتب عليها «لا تخلقوا الارهاب كي تحاربوا الارهاب» و«اندونيسيا تتعرض للهجوم». وتعرضت استراليا لانتقادات متزايدة هذا الاسبوع بعد ان داهمت الشرطة منازل بعض المسلمين المقيمين في سيدني في اطار بحثها عن متشددين عقب الانفجارات التي هزت جزيرة بالي الاندونيسية في الشهر الماضي واسفرت عن مقتل أكثر من 180 غالبيتهم من الاستراليين. من جانب آخر اعتقلت السلطات الاندونيسية رجلا يشتبه فى تورطه بانفجارات بالى. وذكر تلفزيون «سي.ان.ان» الاميركى صباح أمس نقلا عن مصادر الشرطة القول ان الرجل كان يحاول مغادرة البلاد بجواز سفر مزور. وقالت شبكة «سي.ان.ان» الاميركية ان الشرطة لم تحدد هوية الشخص الذى تم اعتقاله بجزيرة سومطرة. وذكرت الشرطة أن الرجل يشبه أحد الاشخاص الثلاثة الذين رسمت لهم صورة تخطيطية «اسكتش» ويشتبه فى تورطهم بانفجارات بالى التى هزت ملهيين ليليين بمنتجع كوتا السياحي. وقالت الشرطة انها تمكنت من القبض على المشتبه فيه بناء على معلومات من بعض الاشخاص بأن هذا الشخص يقوم بتزوير اوراق لاستخراج بطاقة هوية مزورة وجواز سفر مزور. واكتشفت الشرطة التى اعتقلت الشخص الليلة قبل الماضية انه يخطط للسفر اليوم الى ماليزيا. وأشارت الشبكة الى أن كل هذا يجعله محل شك، غير أن هذا لم يربطه رسميا بحادث انفجارات بالي، وقالت الشرطة انها تتهم الرجل الآن فحسب بالتزوير فى أوراق السفر الرسمية. كما اشارت «سي.ان.ان» الى ان الشرطة كانت قد اعتقلت فى الاسبوع الماضى رجلا اشتبه فى انه يماثل احدى الصور التى رسمت للمشتبه فى ضلوعهم فى انفجارات بالى الا انها افرجت عنه عقب ساعات من اعتقاله. أ.ش.أ