الاربعاء 1 رمضان 1423 هـ الموافق 6 نوفمبر 2002 كشفت مجلة « جون أفريك لانتليجون » الفرنسية عن أن باريس شهدت فى 29 اكتوبر الماضى استئناف مفاوضات غير رسمية بين رجال اعمال ليبيين واسر ضحايا أنفجار طائرة « لوكيربى» الاميركية التى راح ضحيتها270 شخصا فى ديسمبر 1988. وقالت المجلة أن رجال الأعمال الليبيين تمسكوا بمنح كل ضحية تعويضا قدره 10 ملايين دولار أى تعويضات اجمالية قيمتها 2.7 مليار دولار . وأشارت المجلة الى أن المحامين الأميركيين الذين يدافعون عن حقوق أسر الضحايا أكدوا أن اجتماعات باريس أسفرت عن اتفاق الطرفين على جدول زمنى محدد يتم خلاله تسديد المبلغ المتفق عليه على ثلاث مراحل بحيث يتم التسديد فى حساب يفتح فى احد البنوك الاوروبية. واوضحت المجلة أن المرحلة الاولى ستبدأ بقيام ليبيا بتسديد مبلغ 1.80 مليار دولار يصاحبها كلا من اعتراف طرابلس بمسئوليتها عن انفجار الطائرة ورفع العقوبات التى تفرضها الامم المتحدة على ليبيا بشكل نهائى . وتتضمن المرحلة الثانية تسديد مبلغ مماثل « 1.08 مليار دولار» فيما تقوم الولايات المتحدة برفع العقوبات التى تفرضها على ليبيا. وذكرت المجلة أن المرحلة الثالثة والاخيرة ستشهد بمقتضى الجدول الزمنى تسديد مبلغ 540 مليون دولار المتبقى على أن تقوم اميركا بازالة اسم ليبيا من قائمة الدول المارقة. وكشفت « جون افريك لانتليجون » عن أن الجدول الزمنى الذى اتفق على تنفيذه خلال 12 شهرا يثير خلافات عميقة داخل الادارة الاميركية فى وقت نفت فيه الحكومة الليبية أى علاقة لها بهذه المفاوضات واعتبرت ان رجال الاعمال الليبيين يتحركون بمبادرة خاصة بهم.أ.ش.أ