الاربعاء 1 رمضان 1423 هـ الموافق 6 نوفمبر 2002 أجلت محكمة كويتية امس النظر في محاكمة اسلاميين كويتيين اثنين بتهمة الاشادة باثنين من مواطنيهما قتلا احد افراد المارينز في الكويت، الى 19 من الشهر الجاري. واتهمت النيابة العامة في الكويت جابر الجلاهمة بانه «اشاع عمدا في زمن الحرب اشاعات مغرضة ودعايات تشيد بمنفذي العملية الارهابية التي اودت بحياة احد افراد الجيش الاميركي» واصيب فيها اخر بجروح. كما اتهم بانه وصف الهجوم الذي حدث في جزيرة فيلكة الكويتية في 8 اكتوبر الماضي بانه «شرعي وبطولي». وفي قضية مماثلة اتهم محمد المليفي بانه «اشاع عمدا في زمن الحرب اشاعات ودعايات مغرضة» عبر قناة الجزيرة القطرية التي اغلق مكتبها في الكويت هذا الاسبوع. وكان المليفي اكد على قناة الجزيرة ان «منفذي عملية فيلكة شهيدان في سبيل الله وان مثواهما الجنة» و«ان الشعب الكويتي يؤيد تلك العملية»، وفق ما ذكرت النيابة العامة. من جهته اكد الجلاهمة ان هذه الرسالة «عندما اشاد بالمهاجمين» كانت موجهة الى اهالي القتيلين وليس الى الاميركيين مؤكدا انه كان يسعى الى مواساة اهاليهما. كما اكد انه رفض الادلاء بتصريحات الى وسائل اعلام كان يمكنه ان يكرر فيها تلك العبارات. واشار محامي الجلاهمة خليل عبد الجليل امام المحكمة ان الكثير من الكويتيين مندهشون لاعتقال موكله. واكد انه لم يتم اثبات اي تهمة على الجلاهمة. من جهته اكد محامي المليفي، ناحس العنيزي للصحافيين انه في حال ادانة موكله فسيحكم عليه بالسجن من ثلاث الى خمس سنوات. واشار العنيزي الى انه يدافع عن موكله على اساس انه استخدم «حقه الدستوري في التعبير عن ارائه» مؤكدا انه عبر عن ارائه للجزيرة «بسلامة نية». واكد المليفي امام المحكمة انه كان يتحدث الى الجزيرة اعتقادا منه انه يعيش في بلد ديمقراطي.أ.ف.ب