الاربعاء 1 رمضان 1423 هـ الموافق 6 نوفمبر 2002 اعلن اسقف كانتربري المنتخب روان وليامز امس ان شن التحالف المناهض للارهاب الذي تقوده الولايات المتحدة لهجوم عسكري على العراق يهدد بزعزعة استقرار المنطقة وبعث الماضي. وكتب في عدد امس من صحيفة «ديلي تليجراف» يقول «المسألة الاخلاقية هي ما اذا كنا نستطيع ان نقول على نحو سليم ان روايتنا لما تحتاجه المنطقة لها سابقة فيما يبدو ان سكان المنطقة عامة يقولونه». واضاف «اذا كانت الاجابة بنعم فسيكون هناك التحدي الاخلاقي الكلاسيكي للاستعمارية بمختلف انواعها.. وهو اننا لسنا افضل من يقرر مصالح الاخرين حين تكون مصالحنا مهددة»، واشار في هذا الشأن الى تأمين الحصول على البترول. وقال وليامز وهو حاليا اسقف ويلز ومن المقرر ان يصبح الزعيم الروحي لنحو 70 مليون انجليكاني في مختلف انحاء العالم العام المقبل ان من الخطأ توجيه الاتهامات لمن دعوا لحذر الاسترضاء في فترة الثلاثينيات قبل الحرب العالمية الثانية. وكتب قائلا «في عام 1939 خاطرنا بأرواحنا وامننا لنقاوم الطغيان. «في هذه الحالة نبدو اكثر احتمالا ان نخاطر بارواح مئات الالاف في منطقة يمكن ان تنزلق سريعا الى الفوضى. واضاف:«نعرض ايضا للخطر أي سلطة قد تكون لنا فيما يتعلق بالدعوة لضبط النفس في مواقف اخرى على اساس القانون الدولي». وقال وليامز انه لا بد من ايجاد طريق شرعي لتغيير القيادة العراقية «البغيضة». واستدرك قائلا انه لابد ان يكون طريقا مبررا اخلاقيا وشرعيا ولا يخاطر ايضا بزعزعة استقرار المنطقة. وكتب قائلا «يعلم الله اننا نحتاج طرقا لدفع العراق تجاه العدالة من اجل مواطنيه لكن الخيار العسكري يمكن ان يكون مكلفا بصورة مروعة لهم»، واضاف ان «الحديث عن الاسترضاء هو محاولة سطحية لتسجيل نقاط».رويترز