الثلاثاء 30 شعبان 1423 هـ الموافق 5 نوفمبر 2002 أكد جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان ان الانسان هو هدف التنمية وغايتها وانه فى ذات الوقت اداتها ووسيلتها. ودعا «في كلمة القاها فى الاجتماع السنوى لمجلس عمان الذي يضم مجلس الدولة والشورى » الى النهوض بالموارد البشرية وتطوير قدراتها العلمية ومهاراتها الفنية وذلك لمقابلة حاجة المجتمع الملحة وتوفير الفرص التى تمكن هذه الموارد البشرية من الاسهام بكل طاقاتها فى مسيرة النهضة التى تشهدها عمان فى مختلف مجالات الحياة. وثمن السلطان قابوس استجابة القطاع الخاص الطيبة لندائه بفتح ابواب العمل امام المواطنين، واشاد بالتنسيق الذى تم بين الجهات الحكومية المعنية وهذا القطاع فى سبيل اعداد الخطط والبرامج وصياغة السياسات والاجراءات الهادفة الى زيادة نسب التعمين ورفع مستوى التدريب. وحث سلطان عمان على المزيد من العمل فى هذا الاتجاه وصولا الى الغاية المنشودة التى يتطلع اليها المجتمع العمانى كما حث الشباب على الاستفادة من الفرص المتاحة من خلال التعليم والتدريب والسعى بجد واخلاص لاكتساب الخبرات المتنوعة بالممارسة العملية فى مواقع العمل والانتاج. وأكد ان معالم سياسة عمان الداخلية واضحة وقد تحددت أبعادها وتجلت غاياتها على مدى العقود الثلاثة الماضية « ونحن ماضون باذن الله فى طريق التنمية الشاملة من اجل عزة الوطن ورخاء المجتمع وسعادة المواطن ». وفى مجال سياسة عمان الخارجية قال السلطان قابوس تقف دائما الى جانب الحق والعدالة والصداقة والسلام وتدعو الى التعايش السلمى بين الامم والى التفاهم بين الحضارات والى استئصال أسباب الكراهية والضغينة التى تتولد فى نفوس من يعانون من الظلم وعدم المساواة . ودعا الشباب العماني الى ان يستفيدوا من الفرص المتاحة فيعملوا على امتلاك المعرفة والمهارة من خلال التعليم والتدريب ويسعوا بجد واخلاص لاكتساب الخبرات المتنوعة بالممارسة العملية في مواقع العمل والانتاج بالسلطنة . يذكر ان مجلسي الدولة والشورى يضم عدة لجان منها الاقتصادية والقانونية والخارجية والاجتماعية والثقافية والمالية والتربوية والخدمات ولجان أخرى. ويتلقى مجلسي الدولة والشورى تقارير سنوية من وزراء الخدمات عن منجزات وخطط الوزارات ويجوز لمجلس الشورى العماني عند الاقتضاء دعوة الوزير لتقديم بيان حول الامور المتعلقة باختصاصات وزارته لمناقشتها وتبادل الرأي فيها. مسقط ـ علي البادي ـ والوكالات: