الثلاثاء 30 شعبان 1423 هـ الموافق 5 نوفمبر 2002 طالب المجلس الوطني العراقي (البرلمان) امس البرلمانات العربية وكذلك برلمانات دول العالم «بوقفة شجاعة لايقاف الادارة الاميركية عند حدها واحباط محاولاتها للنيل من الامة العربية وثرواتها». ودعا المجلس في بيان له «جميع البرلمانات العربية وبرلمانات العالم اجمع للتضامن والعمل مع حكوماتهم لرفض وردع سياسة القوة الغاشمة والتهديد بالعدوان التي تعتمدها الادارة الاميركية». وجاء البيان عقب جلسة للمجلس امس برئاسة سعدون حمادى خصصها لمناقشة القرارات «المعادية للامة العربية» التي تبناها الكونغرس الاميركي. وحضر الجلسة برلمانيون من سوريا والسودان وفلسطين. وناشد البيان منظمات ومؤسسات المجتمع المدني العربية والدولية بالوقوف في وجه التهديدات الاميركية ضد العراق وقال «ان اي نجاح تحققه الادارة الاميركية بسياستها العدوانية سيؤدى حتما الى افتعال الازمات وخلق الحروب وزعزعة الامن والاستقرار الدولي» والى «خرق فاضح للاعراف والقيم التي تحكم العلاقات الدولية». وكان رئيس المجلس الوطني سعدون حمادي القى كلمة افتتح بها الجلسة ندد فيها بالادارة الاميركية وقال «ان ما يجرى اليوم على يد هذه الادارة والكونغرس يثير الخوف في ارجاء العالم ويستثير الرفض والمقاومة الامر الذي يقسم البشرية مجددا الى معسكرين .. معسكر الظلم والرذيلة ومعسكر النضال من اجل الحق والحرية والمباديء الاخلاقية». وقال حمادى ان المجلس الوطني يعقد هذه الجلسة «مساهمة منه لاطلاع الراى العام في العراق والوطن العربي بضمن الممكن على قرارات ظالمة سود اقدم عليها الكونغرس الاميركي ضد العراق وسوريا وفلسطين والسودان»، بحسب البيان.أ.ف.ب